ما هكذا تورد الإبل وما هكذا تطرح الأفكار وليس بهذه الطريقة يرسم لسورية مستقبلها فلا تكن الحجارة العثرة في طريق ثورتنا ولا الصوت النشاز الذي يعمل على طعن الثورة في الظهر لأنك لن تحصد إلا الخيبة والخذلان وتسويد صفحة الثورة

لعل الآمر يبلغ مسامع المخلصين في ثورتنا هذه
كثير من الناس يدعم الأسد مالياً من حيث لا يدري إن الأراضي المحررة مليئة بالمنتجات الغذائية وغيرها والمصنعة في اللاذقية وطرطوس وقلب دمشق وللعلم إن أصحاب هذه المصانع هم من داعمي الاسد مالياً وبالشبيحة على سبيل االمثال لا الحصر انواع الشاي المختلفة منها ليالينا والسجائر كالحمراء و الالبسة ومواد التنظيف وغيرها وهناك سلع لا تعد ولا تحصى لكن الغريب شراء الناس لها والتجارة بها رغم وجود بدائل كثيرة متوفرة افضل نوعاً وأرخص ثمنا اما السؤال كيف تدخل البضائع إلى الاراضي المحررة ولماذا الناس لايقاطعونها لابل يجب على الكتائب الثورية متابعة الآمر وملاحقة المروجين والباعة والمشترين لتلك المواد انهم يطيلون بعمر الاسد ويقتلوننا بهذه الاموالً وخاصةً في المناطق الشمالية ادلب(سرمدا) وحلب(الدانة) ريفاً ومدينة حسبنا الله ونعم الوكيل

{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} سورة العنكبوت: 69

 

بقلم المقدم ابو حفص