انفجار جعل كل من قصد سوق المدينة الرئيسي لشراء الأطعمة بين عداد الجرحى والقتلى هو التفجير الثاني من نوعه خلال شهر واحد وفي أشد الأوقات اكتظاظاً هو وقت الظهيرة وأسفر التفجير حسب ناشطين عن مقتل اثنين وعشرات الجرحى من بينهم نساء واطفال ولاتزال المدينة في حالة استنفار شديد وضوضاء متصلة، يصعب من خلالها تحديد حجم الخسائر و هناك ضحايا تحت الأنقاض وعدد الجرحى كبير وحسب مصادر طبية فالاصابات بين الجرحى عبارة عن حروق شديدة الخطورة.