ما زال المجرم الدولي بشارالاسد يستخدم كل الاسلحة المحرمة دولياً

ففي فصل جديد من قصف الأسد للمناطق الثائرة بالأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً, تعرضت مدينة عربين بريف دمشق لقصف بغازات كيماوية سامة بحسب ما أكدته شبكة سوريا مباشر, وبث ناشطون مقطعاً مصوراً يظهر فيه أحد الأطباء المدنيين وهو يتحدث عن أعراض مخالفة لما كانت معروفة عند استخدام تلك الاسلحة سابقاً, حيث أكد أن أعراض المصابين تشير لاختلاف السلاح الكيماوي المستخدم هذه المرة, وهو ما سيؤكده خبراء الأسلحة الكيماوية.

وأكد ناشطون أن السلاح الكيماوي المجهول لا يتوافق مع الغازات الفوسفورية كالخردل أو السارين أو الكلور التي يستخدمها ناظم الأسد عادة في قصفه دون أي تدخل دولي لمنعه.
أدى القصف إلى إصابة عدد من المدنيين الذين ينالون العلاج الطبي في المشافي الميدانية المفتقرة لأبسط الأدوات الطبية.

يُذكر ان مدينة عربين تقع في الغوطة الشرقية لدمشق وكانت تعرضت يوم 21/8/2013 للإبادة الكيماوية التي راح خلالها آلاف الشهداء والمصابين والمعاقين وما زالت آثارها تظهر أجساد الأطفال المشوهة حتى اليوم.