بيان الصلح بين فصائل المنافقين الاسلاميين والذي افتتح بالآية (إنما المؤمنون إخوة )
كان الافظل افتتاحه
‏‎ بالآية
( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا )
لو كنتم تعلمون علم اليقين انكم اخوة فلماذا هذا
الاقتتال لعدة شهور بينكم وسقوط 1000 ضحية وتدمير اسلحة وعتاد وتهجير وسجن وحتى يظهر اخيرا ان الهيئة ليسوا بخوارج وجبهة تحرير سوريا والصقور ليسواا درع صليب ولاهم بمرتدين
‏‎بعد ان اشغلوا الساحة بمشاكل الغلوا وخلافات القادة سقطت الغوطة وسقط القلمون وسقط جنوب العاصمة وتم تسليم السلاح بكل هدوء وخرجت فصائل وسلمت دمشق
للنظام المجوسي العلوي حسب اتفاقات استانا وجنيف وسوتشي والرياض
‏‎لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين بين ناكث اثيم وغادر لئيم فهل سوف يتوبون ويتذكرون الدماء التي سالت بسبب خلافاتهم
ام سوف تستمر المسرحية التي تديرها وتتحكم بها الاستخبارات العالمية ام ان هذا الصلح فرضته الضرورة وصراع البقاء
وحيث اصبحت قناعة الحاضنة الشعبيةوقناعة المنصات الاعلامية الثورية الحرة انهم‏‎‎كلهم مرتزقه يحاولون ايقاف الخسائر الماديه وليس الدينيه لكي يحافضوا على امتيازاتهم وبقائهم امراء حرب يسيطيرون على الموارد والارض بعيدا عن اهداف الشعب السوري الحر الذي خرج بثورته لاسقاط النظام
فكل بيانات الاقتتال الاجرامية السابقة والتي صدرت من الفصائل كانت تبدأ ب واعتصمو” ..
ويدخلوا الحشو والتضمين بالغلوا و التخوين وتفرقة ودعوة لسفك الدم ولقتال الاخوة بحجج ما انزل الله بها من سلطان يصدرها شرعي حيوان لا يفقه في شريعه دين الاسلام وتديره من خلف الكواليس اصابع شيطان
واخر بياناتهم تتم
الخاتمة: (والله من وراء القصد)
لو كنتم تعلمون علم اليقين ان الله يعلم ما في قلوبكم ونياتكم لما فعلتم ما يحصل وما ارقتم قطرة دم واحدة وكنتم اعتزلتم الدنيا لدرئ الفتنة الا لعنة الله على الخائنين والظالمين
لنذكركم بالامثال والحكم لمن لا يفهم بالدين وليس بقلبه ذرة ايمان فكلّ إناءٍ بما فيهِ ينضحُ و كلُ ممنوع مرغوب وكل عقدة وإلها حلاّل وكل كلب ببابه نبّاح. و كل زائد ناقص. و لكل أجلٍ كتاب. ولكل حادث حديث.و لكل داءٍ دواء. ولكل شيء نهاية.و لكل مقامٍ مقال.و لكل زمان دولة ورجال.و لكل عملٍ ثواب. ولكل جوادٍ كبوة
والامة العربية الاسلامية تنام ولكن لا تموت باذن الله
المكتب الاعلامي
( قناة السوري الحر الفضائية )