غير مصنف

أسباب تأخر الضربة الأميركية

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أولاً- رغبة الولايات المتحدة في تنفيذ ضربة محدودة
يرجح محللون اتجاه واشنطن إلى القيام بضربة محدودة، على رغم استبعادهم ضربة مشابهة

لتلك التي نفذتها في نيسان العام 2017، نظراً إلى عودة الطائرات السورية إلى استخدام قاعدة الشعيرات بعد ساعات على استهدافها. ويرى المحللون أنّ خيار شن ضربة واسعة النطاق

ينطوي على مخاطرة إشراك الولايات المتحدة بشكل أكبر في النزاع الذي أعلن ترامب أنّه سينحسب منه في 29 آذار الفائت.
ثانياً- سعي الولايات المتحدة إلى تشكيل تحالف لشن الضربة
تجري الولايات المتحدة اتصالات مع باريس ولندن، في إطار عملها على تنسيق رد قوي ومشترك على هجوم دوما. وانطلاقاً

من هذا الواقع، يتوقع خبراء أن تطال الضربة منشآت القيادة والسيطرة ومنشآت الاتصال التابعة للجيش السوري

أو العناصر المرتبطين ببرنامج السلاح الكيميائي أو المصانع المعروفة بضلوعها في صناعة الأسلحة الكيميائية.
ثالثاً- خوف البنتاغون من قتل الروس عن طريق الخطأ
يتخوّف البنتاغون- الذي يعمل بشكل حثيث مع روسيا منذ سنوات لتجنب وقوع نزاع مباشر معها في سوريا- من أن تؤدي الضربة الأميركية

إلى إيقاع ضحايا في صفوف الجيش الروسي

 لا سيّما أنّ للروس يتمتعون بوجود كثيف بمحاذاة المواقع التي أعربت فرنسا عن رغبتها في قصفها في سوريا.
رابعاً- خطر حصول تصعيد
تتخوف الولايات المتحدة من حصول تصعيد بينها وبين روسيا على الأراضي السورية بعد تنفيذ ضربتها، حيث أكّد السفير الروسي

لدى لبنان، ألكسندر زاسيبكين،أنّه “إذا كانت هناك ضربة من الأميركيين… فسيكون هناك إسقاط للصواريخ وحتى مصادر إطلاق الصواريخ
خامساً- مواصلة الولايات المتحدة وحلفائها تقييم الأدلة 
أكّد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أنّ بلاده وحلفاءها ما زالوا يقيمّون المعلومات الاستخباراتية بشأن الهجوم الكيميائي

المفترض في دوما، كما أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الثلاثاء أنّها تستعد لإرسال فريق للتحقيق إلى سوريا “قريباً

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *