الان الأخبار العاجلة نشرات الأخبار برامج السوري الحر مقالات وقراء الثورة بعيون الصحافة حصاد اليوم اخبار الصحافة متفرقات تقارير حدث اليوم

بوتين غرق بمستنقع سوريا و القوات الروسية تكبدت أكبر خسارة في الأرواح في معركة واحدة خاضتها على أرض أجنبية منذ الحرب السوفيتية في أفغانستان

بوتين غرق بمستنقع سوريا

و القوات الروسية تكبدت أكبر خسارة في الأرواح في معركة واحدة

خاضتها على أرض أجنبية منذ الحرب السوفيتية في أفغانستان

بعد قصف القوات الأمريكية طابورا عسكريا سوريا مدرعا كان بطريقه للسيطرة

على موقع تتمركز فيه قوات سوريا الديمقراطية قرب دير الزور

الغنية بالنفط

العشرات أو ربما المئات، من الجنود الروس لقوا مصرعهم عندما انقضت المدفعية الأمريكية

بمساندة من طائرات عمودية من طراز أباتشي وطائرة مقاتلة من طراز AC 130 على الطابور العسكري

أن “ستارا من الصمت المحرج أسدل على موقع المذبحة ولم يكن لدى كل من البنتاغون ولا الكرملين

الجرأة للإعلان عن المعركة التي نشبت بين الجانبين في سوريا يومي السابع والثامن من شباط/ فبراير الجاري

ما تداولته وسائل الإعلام بعد وقوع الهجوم في دير الزور والتي تحدثت عن سقوط أكثر من 200 إلى 300 قتيل وتضارب الأنباء حول هويات القتلى

وحسب معلومات مسربة من مقاول أمني روسي يعمل في سوريا القول بأن معارفه في عدة منظمات يعمل فيها مرتزقة أفادوا بوقوع خسائر جسيمة قد تكون تجاوزت مائتي قتيل.

واعتماداً على ثلاثة مصادر بما في ذلك طبيب يعمل في الجيش، فقالت إن ما يقرب من ثلاثمائة روسي قتلوا أو جرحوا، وجاء في تقرير لها ما يلي: “صرح طبيب عسكري روسي بأن ما يقرب من مائة شخص قتلوا، بينما صرح مصدر يعرف عدداً من المقاتلين بأن حصيلة القتلى تجاوزت ثمانين رجلاً

في هذه الأثناء صرح أليكساندر أفرين، عضو حزب “روسيا الأخرى” القومي، الذي لقي أحد أعضائه واسمه كيريل أنانييف مصرعه في القتال، بأنه يعلم بوقوع خسائر جسيمة تكبدتها التشكيلات العسكرية غير النظامية المرتبطة بروسيا

أنهم عبارة عن مقاولين مرتزقة جندتهم منظمة عسكرية غير نظامية تدعى “واغنر غروب”، استمدت اسمها من كنية الضابط الذي يقودها

على الرغم من إطلاق اسم المرتزقة على هذه المهنة لكن “لا ريب إطلاقا في أنهم عناصر روسية تستخدم مرافق تدريب توفرها وزارة الدفاع الروسية ويحصل قادتها على أوسمة من الكريملين وسبق لهم التواجد في ساحات حروب أخرى مثل أوكرانيا وشبه جزيرة القرم”.

ولفت إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي الروسية لم تلتزم الصمت كما فعل الكريملين وأعلن مدونون معارضون باسم “فريق استخبارات الصراع” أسماء أربعة من القتلى وهم: أليكسي لاديجين من رايازان، وستانسلاف ماتفيف وإيغور كوستوروف وفلاديمير لوجينوف من كالينينغراد. وهذا الأخير، لوجينوف، زعمت منظمة روسية للخيالة في منطقة البلطيق أنه واحد من أعضائها.

رغم أن العدد الإجمالي لعناصر واغنر الذين قتلوا في الغارة الجوية التي شنها عليهم التحالف قد لا يُعرف بتاتاً، إلا أنه ما من شك في أن هذه الواقعة حصلت فعلاً، ولا أدل على ذلك من تسارع الأخبار التي نشرت في مواقع التواصل الاجتماعي حول مصرعهم، مع أن أقرباء وزملاء المرتزقة الروس الذين يلقون حتفهم في مثل هذه الظروف لا يعلمون بمقتلهم إلا بعد أسابيع أو حتى شهور من وقوع الحدث

 تلك الحادثة لم تكن الوحيدة بين القوات المدعومة أمريكياً والقوات الروسية في سوريا، فقد ترددت مزاعم في البداية بأن طائرة سوخوي 25 أسقطت على يد قوات هيئة تحرير الشام، والتي كانت في السابق من الفصائل التابعة لتنظيم القاعدة

اما الحقيقة ان المجموعة السورية التي أسقطت الطائرة الروسية كانت في حقيقة الأمر جبهة ثوار سراقب ذات العلاقة الوثيقة مع الولايات المتحدة والتي تزودها بالمعدات العسكرية

بوتين وجد أن إعلاناته المتكررة عن تحقيق النصر في سوريا أثبت أنها كانت متسرعة وسابقة لأوانها نوعاً ما. فمثله في ذلك مثل بوش وبلير وكاميرون وساركوزي من قبله، ها هو بوتين يتعلم الآن أن إنهاء التدخل العسكري في بلد عربي أصعب بكثير من البدء به.

ولفت إلى أنه بات واضحا عدم القدرة على ترك بشار الأسد وحيدا في الميدان فهو ليس كأبيه حافظ ودون الدعم الجوي الروسي والمليشيات الإيرانية فلا حول ولا قوة للقوات السورية ولا يمكن الاعتماد عليها في الاحتفاظ بأي أرض تستولي عليها

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *