اتخذت وزارة الداخلية التركية، قرارات عامة تتعلق بمدن “إعزاز وجرابلس ومارع” شمالي سوريا؛ تزامنًا مع العملية العسكرية في عفرين “غصن الزيتون”.

وقال وزير الداخلية، سليمان سويلو -بحسب صحيفة “زمان” التركية-: “بصفتي وزير الداخلية أعلن أن لدينا اليوم ولاة وقيادات أمنية وقادة قوات درك في كل من إعزاز وجرابلس ومارع”.

وأكد “سويلو”، أن “بلاده تأمل في أن يحظى 3.5 ملايين لاجئ سوري بالأمان والاستقرار داخل أراضيهم من خلال العمليات العسكرية القائمة في سوريا”.

وجدَّد وزير الداخلية التركي، تأكيد بلاده على أنها “لا تطمع في أراضي أي دولة ولم يسبق وأن سجل التاريخ هذا”. 

وأضاف “سويلو”: “نحن من ضمنا عودة نحو 100 ألف سوري إلى أراضيهم والتقى الأطفال مرة أخرى بذكريات آبائهم وأمهاتهم وأجدادهم في ظل الأمان والاستقرار الذي حققناه.. نحن شعب كبير