وفقا لوزير الدفاع الإيراني الجنرال أمير خاتمي، فإن آية الله خامنئي طلب من الحرس الثوري الإيراني إرخاء القبضة الحديدية عن الاقتصاد الإيراني. وليس من المستبعد التمهيد بهذه الطريقة لخصخصة جزء من أصول إمبراطورية الباسداران الاقتصادية الضخمة، الذين غالبا ما يسمون الحرس في إيران

بعد الحرب مع العراق، سمحت قيادة البلاد للحرس بالقيام بأعمال تجارية دون المساس بنشاطهم الرئيس ـ حماية النظام. وعلى مدى ثلاثة عقود تقريبا، أنشأ الباسداران إمبراطورية اقتصادية كاملة

إمبراطورية الحرس الثوري الاقتصادية كبيرة جدا، وهي خارج السيطرة، بحيث أن أحداً لا يعرف، على وجه اليقين، مجمل أصولها في إيران. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يقال بثقة هو أنها كبيرة جدا. فعلى سبيل المثال، تعتقد مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية، التي يقع مقرها في واشنطن والتي شاركت منذ زمن طويل في إيران، أن الباسداران يسيطرون على 20 إلى40٪  من إجمالي الاقتصاد الإيراني بسبب الملكية الكاملة أو الجزئية لما لا يقل عن 229 شركةالرغبة في تجريد الباسداران من بعض ملكيتهم، أمر مفهوم، لأنهم استولوا على قطعة دسمة جدا. ومع ذلك، فثمة سؤال كبير جدا عما إذا كان الحرس أنفسهم مستعدين للتخلي عن جزء مما يملكون… فهم أقوياء لدرجة أنهم يمكن أن يعصوا رئيس الدولة، ليس فقط العلمانية، بل حتى الروحية، وهذا يهدد البلاد بهزات كبيرة