وأضاف أردوغان في كلمة بحفل تخرج دفعة من ضباط الصف بجامعة الدفاع الوطنية بمدينة (باليكسير) غربي تركيا أن “العالم كله رأى الأمل والاستقرار والسلام في اجتماع قمة (سوتشي) الروسية” التي جمعته بنظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني الأربعاء الماضي.

وأشار إلى أن السوريين أيضا لمسوا إمكانية عودتهم إلى وطنهم بعد أعوام عدة، معربا عن أمله أن يرى قريبا انعكاس قرارات القمة على الساحة بشكل بارز.

وكان أردوغان قد لمح إلى إمكانية اجراء اتصالات مع الرئيس بشار الأسد، في إشارة إلى أن موقفه قد يلين تجاه الزعيم السوري.

وردا على سؤال عن احتمالية إجراء اتصال أو تعاون مع الأسد، في ظل معارضة الزعيمين للمقاتلين الأكراد، قال أردوغان لصحفيين: “الأبواب السياسية دائما مفتوحة حتى اللحظة الأخيرة.”

ونقلت تصريحاته صحيفة حرييت ووسائل إعلام محلية أخرى. وكانت تركيا تعارض بشدة أي دور للأسد في مستقبل سوريا.

جدير بالذكر، أنه في الـ22 من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، عقد قادة كل من روسيا وإيران وتركيا اجتماعا في مدينة سوتشي الروسية، أعلنوا فيه عن نجاحات كبيرة في الكفاح المشترك ضد الإرهاب في سوريا وبدء مرحلة جديدة ونوعية في حل الأزمة السورية.