سقط ضحايا مدنيون اليوم الأربعاء في غارات بدير الزور وريف دمشق، وطوقت قوات النظاممدينة البوكمال وتقدمت في ريف حماة الشرقي، بينما تتواصل المعارك ضد فصائل المعارضة في المناطق المتصلة بأرياف حماة وحمص وإدلب.

وقالت مصادر محلية  إن أربعة مدنيين -بينهم طفلان وامرأة- قتلوا في قصف جوي من طائرات لم تعرف هويتها على معبر فوق نهر الفرات، في قرية السيال القريبة من مدينة البوكمال شرق دير الزور، كما تعرضت مدينة العشارة وبلدتا الجلاء وصبيخان ومناطق أخرى لقصف مشابه.

وذكرت قناة المنار التلفزيونية الموالية لحزب الله اللبناني أن قوات النظام وحلفاءها تطوق البوكمال التي يتحصن فيها تنظيم الدولة الإسلامية، وأنها بدأت دخولها.

من جهة أخرى، نقلا عن مصادر محلية إن جيش النظام استعاد السيطرة على قرية بليل في ريف حماة الشرقي، بعد معارك وصفت بالعنيفة ضد هيئة تحرير الشام، كما شنت مقاتلات تابعة للنظام وأخرى يعتقد بأنها روسية عشرات الغارات على القرى والبلدات في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة بريفي حماة وإدلب الشرقيين.

وقال ناشطون إن ريف حماة الشرقي يتعرض لأعنف قصف منذ سنوات من قبل طيران روسياوالنظام، تزامنا مع محاولات قوات النظام والمليشيات الإيرانية التقدم في المنطقة.

وتمتد هذه المعارك إلى جبهة المحطة بريف حمص الشمالي، كما يتناقل ناشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي أنباء عن معارك كر وفر في التلال الواقعة شرقي حماة بين المعارضة وقوات النظام، وعن سقوط قتلى في صفوف الأخيرة.

وذكرت وكالة مسار برس أن غارات روسية استهدفت قرى سروج وتل أغر وأم خريزة بريف حماة، وقرى رملة ورملة شمالية وبرج سبنة بريف حلب.

وتحدثت مصادر في المعارضة عن قصف جوي لطائرات النظام بقنابل النابالم على بلدة حرستا بريف دمشق، مما تسبب في اندلاع حرائق كبيرة، مضيفة أن القصف شمل بلدات عين ترما وكفر بطنا وحمورية وسقبا في الغوطة الشرقية وحي جوبر، مما تسبب في سقوط جرحى.

وأكدت شبكة شام أن قوات النظام فجرت أبنية سكنية بعد تلغيمها في حرستا بمتفجرات تحتوي على غاز الكلور السام، مما أدى إلى وقوع العديد من حالات الاختناق.

وأضافت الشبكة أن الاشتباكات تجددت بين فصيلي جيش الإسلام وفيلق الرحمن على أطراف بلدة الأشعري في الغوطة الشرقية.