ريف دمشق : عشرة مدنيين -بينهم ستة أطفال- قتلوا وعشرات آخرين أصيبوا جراء قصف النظام السوري بقذائف المدفعية على مدرسة وأحياء في الغوطة الشرقية المحاصرة، كما توقعت المصادر ارتفاع عدد الضحايا نظرا لنقص المستلزمات الطبية.
وبالرغم من أن الغوطة الشرقية مشمولة بـ اتفاق خفض التصعيد، استهدفت قوات النظام بالمدفعية مدرسة في بلدة جسرين قبل أن يغادرها الأطفال بدقائق، فقتل ستة منهم، وبترت أطراف طفلين آخرين، ولا يزال العديد منهم يعانون من إصابات خطيرة.
وواصلت قوات النظام القصف باستهداف أحياء سكنية في بلدات مسرابا وعين ترما وحرستا ودوما ومسرابا وحي جوبر، مما أدى لمقتل وجرح عدة مدنيين ودمار كبير في الممتلكات.
ويعاني أكثر من أربعمئة ألف مدني أوضاعا إنسانية صعبة في ظل حصار يفرضه النظام على الغوطة الشرقية منذ منتصف عام 2012، كما يعاني القطاع الصحي من نقص حاد بالمستلزمات الطبية والأدوية.
ويأتي استهداف الغوطة الشرقية بعد أيام من تكبد قوات النظام خسائر كبيرة بالأرواح في محاولات تقدم فاشلة، ولا سيما على جبهة بلدة عين ترما.