أعلنت الهيئة العليا لمفاوضات السورية، الأحد، أن اجتماعا جديدا لها سيعقد في الرياض من العاشر حتى الخامس عشر من نوفمبر المقبل، لبحث تشكيل وفد معارضة موحد للتفاوض مع النظام في جنيف.
وقال عضو الهيئة حسن عبدالعظيم في تصريحات لوكالة نوفوستي إن منظمي الاجتماع ينطلقون من أن جميع تيارات “المعارضة الحقيقية” يجب أن تشارك في مؤتمر الرياض، مؤكداً أن الهيئة لا تزال تسعى إلى إيجاد أرضية موحدة لمواقف أطياف المعارضة، رغم الخلافات مع معارضتي موسكو والقاهرة.
وشدد عبد العظيم على أن الهيئة ستواصل محاولاتها للتوصل إلى موقف مشترك من المرحلة الانتقالية ونقل صلاحيات الأسد.
وكان يحيى العريضي، مستشار الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة، قال قبل يومين إن هدف المؤتمر توسيع الهيئة العليا ودعمها بشخصيات وطنية وشخصيات من المجتمع المدني داخل سوريا، مرحبا بحضور منصتي موسكو والقاهرة “في حال قررتا المشاركة”.
يذكر أن المشاورات التي أجرتها منصات المعارضة السورية الثلاث (موسكو، والقاهرة، والرياض) في أغسطس الماضي، فشلت في تشكيل وفد موحد للتفاوض مع دمشق.
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، أن الجولة القادمة من مفاوضات جنيف حول سوريا ستعقد في الـ28 من نوفمبر المقبل، وستركز على الانتخابات والدستور الجديد لسوريا، وسط تجديد واشنطن، وعلى لسان وزير خارجيتها ريكس تيلرسون، رفضها لبقاء الرئيس السوري بشار الأسد في سدة الحكم بالبلاد.