قال مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة، ماثيو رايكروفت، اليوم الجمعة، إن بلاده تجري مشاورات مكثفة مع واشنطن وعواصم أخرى لاستصدار قرار من مجلس الأمن لمحاسبة النظام على استخدامه الأسلحة الكيماوية قبل نحو سبعة أشهر، شمالي سورية. كما شدد رايكروفت، على ‹ضرورة› أن يكون هناك قرار من مجلس الأمن بموجب الفصل السابع “لفرض المسؤولية” على من استخدم الأسلحة الكيماوية في سورية. مضيفاً “نحن نعرف الآن دون شك من فعل ذلك، إنه النظام السوري”. أردف المندوب البريطاني إن “روسيا سعت إلى إسكات آلية التحقيق المشتركة المستقلة والنزيهة التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة، من خلال استخدامها حق النقض (الفيتو) لمنع تمديد عملها”. وأضاف “كنا نعرف بالفعل أن النظام استخدم الكلور، الآن لدينا أدلة على أنه استخدم أيضا سارين الأعصاب السام، ومن الضروري إجراء استجابة دولية قوية لاحتجاز المسؤولين عن هجوم خان شيخون”. أعرب السفير البريطاني عن ‹خيبة أمله› الشديدة في روسيا، وذلك لتواصل استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية رغم تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عام 2013، بضمان تفكيك دمشق لبرنامجها الكيماوي. أمس الخميس، حمّلت لجنة التحقيق الدولية حول استخدام الأسلحة الكيماوية بسورية، قوات النظام مسؤولية استخدام أسلحة كيماوية بهجومها على بلدة خان شيخون، في نيسان الماضي، الذي راح ضحيته أكثر من من 100 مدني، وأصيب ما يزيد على 500 آخرين.