أشار تقرير لصحيفة “يني شفق” التركية أن الخطة الأمريكية المعدة في إدلب قد فشلت، بعد إعلان “هيئة تحرير الشام” موافقتها على حل نفسها بشرط أن تحل جميع الفصائل العاملة في الشمال السوري نفسها تحت قيادة واحدة.
ونوه التقرير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تستخدم “هيئة تحرير الشام” لاحتلال مدينة إدلب، بذريعة أنها أحد الأذرع التابعة لتنظيم القاعدة.
وأضافت الصحيفة أن إدلب المتاخمة للحدود التركية سيتم تسليمها للجيش السوري الحر، مشيرة إلى أن الأعمال بدأت لتشكيل مجلس محلي وإدارة مدنية.
وذكرت الصحيفة أن مؤسس الجيش السوري الحر “رياض الأسعد” يلعب دور الوسيط خلال المباحثات الرامية لتحقيق الاستقرار في إدلب، والتي تستعد قوات الولايات المتحدة والنظام السوري وروسيا وإيران للتدخل فيها تحت ذرائع مختلفة.
وشدّد التقرير على أن الولايات المتحدة تستخدم ذريعة الديمقراطية خلال مؤامرتها في سوريا، على غرار ما قامت به خلال احتلالها لأفغانستان والعراق، وتتعاون مع التنظيمات الإرهابية مثل “بي كي كي” (حزب العمال الكردستاني)، لتحقيق أهدافها هناك.