كثف عدد من الأكاديميين اجتماعاتهم التشاورية خلال الأيام الماضية، خلصت لاجتماع موسع اليوم في مدينة إدلب، حضره العديد من الفعاليات والشخصيات المدنية بينهم العقيد “رياض الأسعد” قائد الجيش السوري الحر سابقاً، ودكاترة جامعات منهم “حسن جبران وأنس عيروط و محمد الشيخ وإبراهيم شاشو” وعدد من الشخصيات المدنية، طرحوا فيها مبادرة جديدة لتشكيل إدارة مدنية في المناطق المحررة، سبق ذلك طرح العديد من المبادرات لتشكيل حكومات وإدارات مدنية في الشمال المحرر.

وتهدف المبادرة الجديدة تشكيل إدارة مدنية للمناطق المحررة تقوم على أسس وثوابت ثورية تتمثل في عدم التسوية مع نظام الأسد وإسقاطه بكافة رموزه، وتشكيل إدارة وحكومة اختصاصية تهدف إلى عمل مؤسساتي بشكل منظم تضم جميع الفعاليات والشخصيات والهيئات السياسية ذات الأثر والقبول الداخلي والخارجي في الثورة.

وكانت هيئة تحرير الشام قد أطلقت “الإدارة المدنية للخدمات” وسط سعي جاد لتشكيل حكومة داخلية تتولى إدارة المناطق الشمالية المحررة ” ريف حماة، إدلب، ريف حلب” بدأت تتخذ قرارات ملزمة أقصت فيها عمل المؤسسات المدنية، قابله اجتماعات مكثفة لعدد من الجهات المدنية العاملة في المحرر والتي دعت هي الأخرى بمبادرة أطلقها “مجلس مدينة إدلب” لتشكيل حكومة إنقاذ في الداخل كخطوة استباقية قبل الهيمنة كاملة على العمل المدني من قبل الهيئة قوبلت بالرفض.

وبدورة نفى العقيد رياض الأسعد، المنشق عن جيش النظام السوري الأنباء التي تتحدث عن قيادته لجيش وطني  في الشمال السوري

وأوضح الأسعد على خلفية أحداث مؤتمر لإطلاق مبادرة الإدارة المدنية في مدينة إدلب شمال سوريا، أن الحديث عن هذا الموضوع يأتي ضمن دائرة الإشاعات.

وحول مبادرة الإدارة المدنية، بين العقيد أن المشروع غير واضح حتى الآن، هل هو عبارة عن مجلس أو حكومة، منوها إلى أن الإدارة المدنية يجب أن تخرج مما أطلقوا المبادرة، وأن يقف الناس خلقهم، واعتبر الأسعد أن فرص نجاح المبادرة كبيرة كونها دعت كل الفصائل والشخصيات والمنظمات ولم تقصي أحدى، منوها إلى أن عدم تبعية المبادرة لأجندات أخرى من مقومات النجاح.