استأنف عناصر مليشيات الأسد خلال الأيام الأخيرة اعتقال النساء أثناء مرورهن من الحواجز التي تقع في النقاط الفاصلة بين المناطق المحررة والمناطق الخاضعة لسيطرة الثوار بمحافظة درعا، بهدف إرهاب المدنيين الذين يتنقلون غالباً لأسباب العلاج.

وقال مكتب التوثيق في تجمع أحرار حوران المهتم برصد وتوثيق أعداد المعتقلين أن مليشيات الأسد قامت باعتقال 11 سيدة بينهن 5 سيدات اعتقلن من قلب عناصر حاجز بلدة خربة غزالة الجنوبي، والذي يعتبر المنفذ الوحيد للمدنيين إلى مناطق سيطرة عصابات الأسد.

“أبو حسين شرف” مدير مكتب التوثيق في تجمع أحرار حوران أكد أن ” مليشيات  الأسد المتمركزة على حواجز محافظة درعا باتت تستخدم أسلوب الاعتقالات بشكل مكثف وخاصة النساء، وذلك للحصول على مبالغ مالية طائلة مقابل الإفراج عنهن”.

وأضاف شرف أن “الحاجز الذي يعتقل النساء يقوم بنقلهن إلى فرعي الأمن العسكري والجوي في محافظة درعا ليتم التواصل مع ذويهن وطلب فدية مالية مقابل الإفراج عنهن”.

وردا على هذا الاعتداء المتكرر قام الثوار بقصف مواقع مليشيات  الأسد في حاجز خربة غزالة الجنوبي بقذائف الهاون، ووفق “بسام النويران” عضو المجلس العسكري لبلدة خربة غزالة المحتلة منذ أكثر من 4 سنوات فإن القصف أتى بعد اختراق قوات الأسد لهدنة خفض التوتر وقصف القرى المحررة واعتقاله المتكرر للنساء على حاجز خربة غزالة الجنوبي، وذلك حسبما ذكر في تصريح خاص لتجمع أحرار حوران.

من جهتها قالت الناشطة الحقوقية هند المجلي “أنّ الاعتقال بما ينطوي عليه من تقييد للحرية هو إذلال للمرأة ولذويها، ووسيلة ضغط كبيرة تمارس على المواطن السوري المستعد أن يدفع من أجل إطلاق سراح معتقلة كل ما يملك من مال أو عقار”.

وأشار شرف إلى أنّ “اعتقال النساء من قبل  مليشيات الأسد وطلب فدية مالية طائلة دون أي رقابة هو عمل العصابات والمافيات، وانتهاج هذه السياسة أدت لإثارة القلق والتخبط في صفوف المدنيين ولا سيما النساء”.