قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن بلاده تأمل إقامة منطقة “خفض تصعيد” في وقت قريب، بمحافظة إدلب، وجاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقب لقائه نظيره الكمبودي بارك سوخون في العاصمة الروسية موسكو، حيث أعرب عن أمل بلاده إعلان “منطقة خفض تصعيد رابعة في إدلب، بعد غربي سوريا، والغوطة الشرقية (ريف دمشق) وحمص”، في ضوء المشاورات بين روسيا وتركيا وإيران.

يذكر أن روسيا وتركيا وإيران اتفقت خلال مباحثات أستانا بالعاصمة الكازاخية في مايو / أيار الماضي، على إقامة 4 مناطق خفض تصعيد في سوريا بما فيها إدلب.

واعتبر “لافروف” أن أهداف روسيا والولايات المتحدة “متطابقة حول الوضع في سوريا”، مشيرا إلى تصريح للمتدث باسم الخارجية الأمريكية حول سعي واشنطن لتوسيع رقعة التعاون مع موسكو، قائلا إن الأخيرة مستعدة لذلك.

ويننص اتفاق خفض التصعيد، الذي خرقتة مليشيات الاسد أكثر من مئة مرة، على وضع نهاية فورية للعنف، وتحسين الحالة الإنسانية، وتهيئة الظروف لتسوية سياسية.