اوردت صحيفة “الغد” الأردنية في عددها الصادر يوم امس الأربعاء  نتائج اجتماع فصائل من المعارضة السورية الذي عُقد بالعاصمة عمَّان برعاية “أردنية – أمريكية”.

وقالت الصحيفة في تقريرٍ على موقعها الإلكتروني: إن “المجتمعين ألقوا النقاشات التي خرجوا بها في ملعب الهيئة السورية العليا للمفاوضات، وبحثوا مجمل القضايا الخلافية لسوريا المستقبلية”.

وأكدت أنه “لم يوقع أيّ اتفاق عقب الاجتماع، خاصةً أن الأطرف التي تمسك بخيوط اللعبة في سوريا مثل النظام وروسيا وإيران لم يكونوا ممثلين في هذه الاجتماعات على غرار اجتماعات أستانة”.

وأضافت: أن “ما تم التوصل إليه سيعتمد عليه الراعيان الأساسيان لهذه الاجتماعات، وهما الولايات المتحدة الأمريكية والأردن، في أيّ مفاوضات دولية مستقبلية لسوريا الجديدة”.

وفي ذات السياق، أوضح المنسق العسكري في “الجيش الحر”، أبو توفيق الدريري، -بحسب الصحيفة- أن “ما جرى في الاجتماعات استعراض للأفكار والطروحات أكثر من التوصل إلى اتفاقات”.

وتابع “الدريري”: “تمت مناقشة الحل السياسي الذي يكون أساسه انسحاب الميليشيات المذهبية، والانتقال السياسي، والانتخابات الحرة، وديمقراطية الدولة والحدود الآمنة”.

وبيَّن القيادي بالجيش الحر أن “الهدنة في الجنوب الغربي السوري ليست هدف النظام، وإنما وسيلة من تكتيكاته العسكرية”، لافتًا إلى أن “شبح التقسيم يكمن في الاتفاقيات المنفردة التي سوف تشرع للبعض إقامة إمارته الطائفية”.

يشار إلى أن هذه الاجتماعات تأتي بعد “اتفاق الجنوب” الذي وقّع في 11 تموز/يوليو الماضي، وتضمن وقفًا تامًّا لإطلاق النار في محافظتي درعا والسويداء