طالب الامين العام للأمم المتحدة، “أنطونيو غوتيريش”، اليوم الأربعاء، مجلس الأمن بإحالة الملف السوري للمحكمة الدولية وبشكل عاجل، مشدداً على أن نظام الأسد سحب مواد طبية ضرورية لإنقاذ الحياة من المساعدات من عدة مناطق.

 

وقدم غوتيريش، قائمة بأسماء المواد الطبية والأجهزة التي قام نظام الأسد بسحبها من عدة مساعدات أرسلتها الأمم المتحدة لمناطق سورية، من بينها سحبه لمولدات اوكسجين واجهزة أشعة وأدوات لتخطيط القلب، ومجموعة كبيرة من أدوية الامراض المزمنة من ببيلا وبيت سحم والتضامن، كما أنه سحب من حرب نفسه والحولة اجهزة ومواد طبية، اضافة الى سحبه أجهزة ومعدات طبية ومضادات أمراض مزمنة من الدار الكبيرة والغنطو وترملا.

 

وشدد غوتيريش، في تقرير أعده يُسلم اليوم لمجلس الأمن، على أنه يوجد نحـو 13.5 مليـون شـخص في سوريا لازالوا بحاجـة إلى المـساعدات، منـهم 6.3 مليون نازح ونحو نصف مليون منهم محاصر.

 

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة، أن الاتفاق الذي عقد بين حزب الله اللبناني وهيئة تحرير الشام بالقلمون الغربي، والذي تضمن نقل الآلاف إلى إدلب، من شأنه أن يزيد من حدة الوضع الهش أصلا فيها.

 

ووصف غوتيريش، أن حالة النازحين في مخيمي الحول والمبروك في الحسكة واللذين تديرهما الإدارة الذاتية الكردية “مزرية وتتفـاقم”، لافتاً الى أن أعداد المدنيين في الرقة تتراوح بين 20-50 ألف يعانون من القصف والألغام وعقاب تنظيم الدولة للذين يحاولون الفرار.

وتخوف غوتيريش من القيود البيروقراطية التي تفرضها الإدارة الذاتية الكردية على وصول العمليات الانسانية، لأنها تحد من الاستجابة الإنسانية، مؤكداً أن “الهاربين من الرقة يواجهون خطر التجنيد القسري في نقـاط التفتيش ومصادرة وثائق الهوية وتقييد الحركة في مخيمات النازحين”.

وشدد الأمين العام، على ان إجلاء للمدنيين يجب أن يكون آمنا وطوعيا ولمكان يختارونه وعلى كل الدول الحفـاظ علـى حق جميع السوريين في اللجوء.