التقى المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، قبل أيام، بالمجرم الممانع بشار الأسد، خلال زيارة غير معلنة للعاصمة السورية دمشق، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وكتبت النائبة في الكنيست الإسرائيلي، “عنات بيركو” في رسالة : “إنه ليس اجتماعا ذا طابع ديني إيماني، بل هو لقاء استفزازي ضد دولة إسرائيل ويتحداها، والمطران مواطن يعيش فيها ويكسب لقمة عيشه فيها”.

وتابعت بيركو “لهذه الأسباب، أوصي بسحب جنسيته الإسرائيلية فورا، من خلال التقدم بطلب كهذا لمحكمة الشؤون الإدارية. وإلى جانب هذه الخطوة، فإنني أتوجه إليكما بدراسة الإجراءات الدبلوماسية، بما في ذلك الإعلان عن المطران كشخصية غير مرغوب فيها بعد سحب الجنسية، وكذلك التوجه إلى الكنيسة اليونانية وإبلاغها بأن المطران يمثلها بطريقة مخجلة تستوجب الإدانة”.

ولفتت النائبة الإسرائيلية إلى أنه ينبغي التوضيح بأن المعجب ببشار الأسد وبدولة معادية، فإن الباب مفتوح أمامه وأنه مدعو إلى الانتقال إلى هناك.

وبعد الضجة التي أثارتها زيارته لدمشق، كشف المطران عطا الله حنا تفاصيل زيارته لدمشق ولقائه الخاص بالمعتوة الأسد وما دار بينهما، وقال في لقاء على قناة الميادين، التابعة لحزب الله اللبناني، إنه أكد للأسد رفض اعتبار المسيحيين أقليات في المنطقة، وشكره على “اهتمامه بالحضور المسيحي في الشرق”.