انتهى اجتماع اللجنة المختصة بتوحيد وفود المعارضة في جنيف، اليوم الثلاثاء، في العاصمة السعودية الرياض، دون الاتفاق على شيء.
وقال أحد المشاركين في الاجتماع : “انتهى الاجتماع دون نتائج إيجابية، فقد تمسّك وفد الهيئة بمبدأ رحيل الأسد كشرط أساسي لتوحيد وفد المعارضة قبيل المفاوضات المباشرة مع النظام في جنيف”.
وأضاف “أما منصة القاهرة فكانت مرنة ولم تفرض أي شرط وكان همها الوصول لاتفاق بأي صيغة، كما رأت أن الأولوية لوقف الحرب ومن ثم البدء بمفاوضات جدية”.
وتابع نجيب، “لم تقبل منصة موسكو بشرط رحيل الأسد.. إذ قالت لا يمكن أن نفاوض شخصاً على رحيله.. الأولوية لوقف الحرب ومن ثم الاحتكام لصناديق الاقتراع وتحكيم العملية الديمقراطية، ولا يمكن فرض شروط مسبقة للمفاوضات الشروط تبدأ أثناء المفاوضات وليس قبلها”.
وحضر الاجتماع من الهيئة العليا (جورج عطا الله صبرة، وصفوان عكاش، وأحمد العسراوي، وحسن أحمد إبراهيم، ومحمد أحمد حجازي، ومحمد رياض نعسان أغا، وحسن حاج علي، ونصر الحريري، ومحمد صبرا).
ومن منصة القاهرة، حضر كل من (محمد جمال أحمد سليمان، وفراس عبد الوهاب الخالدي، ومحمد وفيق سعدو عرنوس، وعلي نواف العاصي، وقاسم الدرويش، وعمار النحاس، وأحمد كبتول، وعبد السلام النجيب). 
فيما حضر من منصة موسكو كل من (قدري جميل، ورضوان الطحان، وعلاء عرفات، ومهند دليقان، وفهد عز الدين، ويوسف سلمان، وعباس الحبيب).

وهنا لابد من ان نطرح سؤال لماذا عجزت المعارضة  عن صياغة وثيقة وفق مبادئ واسس الثورة طوال سبع سنوات واي شخص لا يلتزم باهدافها هو ليس بمعارض ولا ثوري وليعود الى اجهزة المخابرات التي ارسلتة بهذة المهمة وهناك الكثير منهم بين صفوف المعارضة الخارجية الذين لم يسمع بهم احد ولا احد يعرف من اين جاءوا اما لماذا عجزت المعارضة عن صياغة وثيقة وفق مبادئ الثورة بسبب تبعيتهم للدول الاقليمية والخارجية والتي تتضارب اهدافها ومصالحها من دولة الى اخرى فكيف بهؤلاء سمثلون مطالب الشعب والثورة وكيف سينجحوا ولو كانت منذ البداية هذة المبادئ لما راينا اليوم منصة موسكو الاسد تفرض نفسها على المعارضة ولكشفنا الكثير من الخونة والعملاء الذين تسلقوا على الثورة او تم زرعهم من قبل الاجهزة المخابراتية