أفادت مصادر مطلعة داخل النظام عبر تسريب خاص، أن القذيفة الصاروخية التي استهدفت مدخل مدينة المعارض في دمشق خرجت من منطقة مجاورة للغوطة الشرقية خاضعة لسيطرة ميليشيا “ذو الفقار الشيعية” التي تشارك إلى جانب النظام في معارك ريف دمشق.

وأضاف المصدر، وفقاً لما نقله المصدر: إن طائرة استطلاع روسية، كانت تحلق في سماء الغوطة الشرقية منذ الصباح، استطاعت تحديد المكان الذي خرجت منه القذيفة الصاروخية وتابعتها حتى سقوطها في مدينة المعارض، مؤكداً أن مكان الإطلاق كانت من منصة متمركزة بجانب مصنع تاميكو للأدوية في أطراف بلدة المليحة الخاضعة لسيطرة عصابات الاسد والمليشيات الشيعية .

وأكد المصدر أن عسكريين روس أرسلوا على الفور مجموعة من العسكريين إلى المنطقة لتقييم الوضع ومحاسبة الفاعلين، إلا أن التبريرات من القوى الموالية العاملة على الأرض أن خطأً فنياً جرى أثناء قصف مناطق (المسلحين) مع تقديم وعد بمحاسبة الفاعلين في وقت قريب. مع العلم بان مناطق الغوطة الشرقية التي تعرضت للقصف امس بعيدة وبجهة معاكسة تماما لمدينة المعارض ما يدحض رواية القصف بسبب خطأ فني 

المصدر، جدّد تأكيده  أن قيادة النظام الاجرام أصدرت تعميماً على الإعلام الرسمي والحربي بنشر تصريحات تفيد بأن المسلحين في الغوطة الشرقية هم من استهدفوا مدينة المعارض لتبرير قصفها وهجماتها على الغوطة الشرقية وحي جوبر الدمشقي ولتكسب رأي العام العالمي بأن هناك ارهابيين يستهدفوا المدنيين مستغلة وجود جهات خارجية في المعرض ولو كانت كلها من الدول الداعمة للمجرم ونظامة مما يؤكد بأن القصف كان مقصود وبأوامر مباشرة تماما كتمثيليات السيارات المفخخة ليظهر للعالم بانة ضحية للارهاب الذي يمارسة هو ونظامة والعالم الفاجر يعرف ذلك تماما 

النقيب : ابو معاوية