عاد الى الواجهة من جديد مسلسل تفجير العبوات الناسفة في المناطق المحررة في درعا بعد اتفاق خفض التصعيد والذي كان قد توقف فترة خلال المعركة الاخيرة في درعا ليحصد عدد من الشهداء والناشطين والقادة العسكريين والثوار 

فقد استشهد صباح اليوم ثلاثة مدنيين منهم طفلة وناشط إعلامي، نتيجة انفجار عبوة ناسفة بسيارتهم على طريق رخم الكرك الشرقي في ريف درعا الشرقي
حيث استهدفت العبوة الناسفة سيارة الناشط الإعلامي “أسامة الزعبي”، ما تسبب باستشهاده إضافة لأخيه وابنته، وإصابة أفراد عائلته بجروح متفاوتة.

ياتي هذا بعد ارتقاء شهيد يوم امس ايضا بتفجير عبوة ناسفة على أطراف بلدة (الشيخ سعد) في ريف درعا الغربي والتي تعتبر من خطوط التماس مع جيش (خالد بن الوليد) المرتبط بتنظيم (داعش)

وتشير اصابع الاتهام الى نظام الاسد و تنظيم داعش الذين قاموا بتجنيد بعض العملاء في المناطق المحررة والعمل لحسابهم حيث تعتبر حرب العبوات من الطرق الفعالة وقليلة التكلفة ولا تخطئ الهدف بالاضافة الى نشر الخوف والرعب والفوضى بين الفصائل والحاضنة الشعبية في المناطق المحررة كونها توجة رسالة بان الخصم قادر على ضرب العمق واكثر الاماكن امانا ولكن على الرغم من ارتقاء عشرات الشهداء جراء زرع العبوات لم تتخذ فصائل الجبهة الجنوبية اجراءات وقائية ورادعة للقضاء على الظاهرة او التخفيف منها باستثناء بعض الجهود الفردية لبعض الفصائل والقرى والتي لن تؤتي اكلها ما لم يكن هناك تنسيق بين جميع الفصائل وانشاء حواجز موحدة ولباس واحد وتتبع لقيادة واحدة تنتشر في خطوط التماس وعلى الطرق الواصلة بيت المدن والبلدات وتقوم بعمليات التفتيش والتدقيق على كافة السيارات والمارين وهذا لن ينجح بوجود عشرات الفصائل وتوزيع الحراسة على قطاعات كل حسب تواجدة ما لم يربطهم قيادة واحدة ولباس واحد للقضاء على عشوائية الحواجز وتبعيتها والتي كانت سبب بانتشار عمليات الخطف والسرقة والتشليح دون معرفة الفاعلين وارتباطهم 

وثانيا يجب تسيير دوريات باوقات مختلفة على الطرقات وتشديد المراقبة وتوقيف كل شخص يشتبة به ووضع بعض الافراد بشكل مخفي للمراقبة مزودين بأجهزة اتصال للابلاغ عن اي حالة او مشتبهين وخاصة خلال ساعات الليل حيث ينشط العملاء كل هذة الاجراءات ستخفف وتربك عمل الخونة وستساهم بالقبض عليهم ويجب الاستفادة من استجواب بعض العملاء والذين تم القبض عليهم لمعرفة الاساليب والطرق التي يتبعها نظام الاجرام بكيفية تجنيد العملاء وطرق وظروف عملهم والاهداف منها وخصوصا نوعية وكيفية زرع العبوات التي عملت عصابات الاسد على تمويهها او زرعها داخل الحجارة والتي يصعب كشفها 

وقد علت اصوات بعض الناشطين الاعلاميين في الجبهة الجنوبية والفعاليات الثورية لاتخاذ اجراءات حاسمة والقصاص من العملاء الذين تم القبض عليهم وثبت تورطهم ليكونوا عبرة لغيرهم 

النقيب :ابو معاوية