أطلق جيش أحرار العشائر معركة جديدة أطلق عليها “رد الكرامة” ضد قوات الأسد والمليشيات الشيعية في بادية السويداء، لإستعادة ما خسره عقب انسحابه من المنطقة قبل 10 أيام، حيث تمكنت قوات الأسد من التقدم مساحة كبيرة وسيطرت على نقاط عدة.

 

مع إعلان جيش أحرار العشائر انطلاق المعركة، فقد أعلن عن تمكنه من أسر 15 عنصرا من قوات الأسد بينهم ضابطان وقتل وجرح العديد من العناصر، كما تمكنوا أيضا من استعادة السيطرة على مساحة واسعة من بادية السويدا بالقرب من منطقة أم شرشوح جنوب غرب مخيم الحدلات للنازحين، حيث تتعرض المنطقة لقصف جوي ومدفعي عنيف في محاولة لوقف تقدم الثوار.

 

وكان قد شكل الانسحاب لفصيل “جيش أحرار العشائر” بقيادة راكان الخضير، من مواقعه في ريف السويداء الشرقي قبل 10 ايام، دفعاً كبيراً لعصابات الأسد والميليشيات المساندة لها في المنطقة والتي أحرزت تقدماً كبيراً، حيث تمكنت من السيطرة على ” تل أسدي، تل جارين، تل الرياحين وبئر الصابوني، ومساحة تقدر بنحو 1000 كم2 وبطول 30 كم على الحدود السورية الاردنية.

 

وكان الناطق بإسم جيش أحرار العشائر محمد عدنان قد أكد إن الجيش انسحب جراء القصف الجوي والمدفعي والصاروخي العنيف جدا ما أجبره على الانسحاب من المنطقة، حفاظا على أرواح عناصره، واليوم يعود الجيش لإستعادة ما خسره بعد تجهيز خطط عسكرية قوية.