صرح ستيفان دي ميستورا، أمس الخميس، بوجود خطة لعقد الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف لحل الأزمة السورية، خلال سبتمبر/أيلول المقبل.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده المبعوث الأممي خلال مشاركته في اجتماع مجموعة العمل المعنية بالعمل الإنساني نظمته مجموعة الدعم الدولية لسوريا، في مكتب الأمم المتحدة بجنيف.

وأوضح دي ميستورا أن الجولة المقبلة ستكون قصيرة، بسبب عيد الأضحى ومباحثات أستانا (التي قد تجرى بداية شهر أيلول)، وأن “المفاوضات الجادة” بين النظام والمعارضة ستجرى في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، والتحضيرات جارية وفق ذلك، دون تفاصيل.

ولفت دي ميستورا إلى أن المباحثات الفنية المزمعة مع المعارضة السورية الأسبوع المقبل، جرى تأجيلها، على خلفية المشاورات المكثفة المتواصلة في أوساط المعارضة.

ويأمل دي ميستورا أن تجرى الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف في النصف الأول من أيلول، مرجحاً بداية “مفاوضات جوهرية” بين النظام السوري والمعارضة في تشرين الأول أو تشرين الثاني، موضحا أن المعارضة السورية تخطط لعقد لقاء تنسيقي مهم لها في الرياض في تشرين الأول.

واعتبر أن “أيلول وتشرين الأول سيصبحان شهرين حاسمين للتسوية السورية”، وتابع قائلا: “الأزمة السورية ستشهد تحولات نوعية خلال الأشهر القليلة القادمة”.
وقال دي مستورا: “فيما يتعلق بالحكومة (حكومة نظام الاسد) نعول كثيرا على روسيا وعلى إيران وعلى أي طرف له نفوذ كبير وعلى الحكومة السورية كي تكون مستعدة عند دعوتها إلى جنيف لبدء تفاوض حقيقي ومباشر مع أي منبر للمعارضة يحضر (المفاوضات)”.

وكانت الجولة الماضية (السابعة) من مفاوضات جنيف، عُقدت في يوليو/تموز الماضي.