عقد “مجلس مدينة إدلب” اجتماعاً اليوم، لعدد من المؤسسات المدنية العاملة في المحافظة، وشخصيات إعلامية ومدينة، بهدف تعزيز التواصل بين الفعاليات المدنية، وطرح مشروع لتشكيل كيان مدني ينقذ المحافظة من محاولات استهدافها بحجج عدة، انطلاقا من الشعور بالمسؤولية تجاه أهالي إدلب خاصة والمناطق المحررة عامة.

وشملت دعوة المجلس لمؤتمر عام للمناطق المحررة بحيث تدعى له جميع مؤسسات المجتمع المدني وكافة المنظمات والنقابات والهينات والفعاليات والنشطاء وأصحاب الاختصاص والخبرة والكفاءة لوضع برنامج وخطة عمل للمستقبل، ليكون هذا المؤتمر بمثابة هينة تأسيسية.

وهدف المشروع العمل على تشكيل حكومة إنقاذ تنبثق عنها إدارة مدنية مستقلة لا تخضع لأي جهة عسكرية أو فصائلية، وتحديد مسؤولياتها وصلاحياتها في ضوء نظام يضبط عملها، وأن تكون حكومة منفتحة داخليا وخارجيا لتحقيق المصلحة العامة للبلاد والعباد.

تتصف هذه الحكومة بأنها حكومة ترتكز على التعاقدية والمؤسساتية والقانونية من قاعدة الهرم إلى قمته، وتأخذ على عاتقها الالتزام بتطبيق روح الشريعة الإسلامية السمحاء، و العمل على تأسيس مؤسسة قضائية مستقلة وقوية وفاعلة، تنصف المظلوم وتحق الحق وترسي مبادى العدل، ولا يقتصر عملها على الجريمة والعقاب فقط، وتتعامل بالقسط مع الجميع .

أيضاً العمل على تأسيس مؤسسة عسكرية مستقلة ومهنية وفاعلة ولا تتبع لأي فصيل، ولا تتدخل بالحياة المدنية، وتأخذ على عاتقها حماية الشعب والبلاد والمؤسسات العامة والخاصة، وصد أي عدوان، وتذوب ضمنها جميع الفصائل، بحيث تخضع بالكامل لأوامر وإدارة السلطة السياسية متمثلة بالحكومة.

كما تشمل المبادرة تأسيس جهاز شرطة مدنية قوي وفعال مهمته حفظ الأمن والنظام العام، ويتبع للسلطة السياسية وتحت إشراف السلطة القضائية، وتشكيل لجان علاقات عامة ومجموعات اتصال لشرح مهام ودور الحكومة المدنية ورؤيتها وبرامجها للمحيط الإقليمي والدولي، واستجلاب الدعم السياسي والمالي.