من منا لا يعرف الشيخ نواف البشير شيخ عشيرة البكارة اكبر العشائر السورية والذي تصدر صفوف الثورة السورية في بدايتها باجتماعاتها ومؤتمراتها بداية من مؤتمر انطاليا واطلع على الكثير من الامور بالمحافل الدولية وعلى جميع اللاعبين بالقضية السورية مثلما قفز من حضيرة النظام ليقفز لكي يتبوئ اي منصب والان ليعود ليقفز من جديد الى حظيرة الواطي والذي احدثت عودتة ضجة اعلامية طبل وزمر لها النظام كونة يتزعم اكبر العشائر التي سرعان ما اجتمع ابناؤها واصدروا بيان تبرؤ فيه من البشير ليصبح شخصا بلا اي رصيد لا يقدم ولا يؤخر ولن يضير الثورة التي لفظته هو وامثالة الى مستنقع الذل والعبودية حيث مكانهم الطبيعي.

ولكن لا احد يعرف لماذا وكيف عاد الى حظيرته …؟

جميعنا نعرف بانه لم يعد يوجد مايسمى بالنظام في سوريا وانما عبارة عن جهاز خدمه لتنفيذ اوامر الدول من روسيا وايران التي استجلبها الوريث وزبانتيه لحمايتهم من الثورة واحتلوا البلد تحت شعار السيادة الوطنية المفقودة
لذلك اذا كنت تريد العودة الى مكانك في الحظيرة التي يتزعمها الاسد عليك ان تمر بعدة مراحل من الاذلال وطمس الوجود وستكون عودتك اما من بوابة المخابرات الروسية التي خرجت وادارت الاجهزة القمعية في سوريا لسنوات او من باب اللطم تحت عباءة الخميني التي يجتمع تحتها ثأر فارسي بحقد طائفي وديني بغيض قائم على قتل العرب والسنة فقط
ولكن العميل البشير كونه من اصحاب الخبرة وابن المرحلة فقد سلك الطريقين ليتصدر المشهد مع المحتلين في سوريا وهو بعد أن لم يحصل على مراده في صفوف الثورة ولو كان على حساب اهله ووطنه وعشيرته ودماء الشهداء والابرياء
وبدات رحلة البشير خلال وجودة بتركيا عندما قام بالتواصل مع اعضاء السفارة الروسية بانقرة وتقديم واجب العزاء بمقتل الطيار الروسي الذي اسقطت طائرته على الحدود التركية ليتلقى بعدها دعوة باحد الفيلات في انطاليا جمعت احد رجال الاعمال العاملين بمزرعة الاسد والسفير الروسي قدم خلالها البشير فروض الطاعة لروسيا وفق شروطها بعدها قام بالسفر مع عائلتة الى الاردن ومنها الي بيروت ليقدم خدماته لحزب الله وبعد فترة قصيرة سافر الى روسيا لتقديم اوراق اعتمادة رسميا برتبة عميل ومندوب وممثل للمصالح الروسية وكان من المقرر ان يلتقي وزير الخارجية الروسية خلال هذة الزيارة الذي تركه ولم يرضى بمقابلته لمدة اربعة ايام تم خلالها جر البشير الى اجتماعات مع مسؤولين في المخابرات الروسية طلبوا منة الادلاء بكافة المعلومات التي يعرفها خلال وجودة بالثورة وهنا بدأ بالترويج لنفسة بانة كان عى اطلاع بتفاصل الامور وادارة الاحداث على ارض الواقع ولكنه كان يجد رفض من زعماء عشيرته الذين ما زالو مع النظام او زعماء عشيرته الذين في صفوف الثورة فقد خسر ثقة الطرفين لكثرة اللاعبين على الساحة سرعان ماقام رجال المخابرات بعد الحصول على المعلومات بتحجيمه وعدم اعطاءه الاهمية اللازمة وبعد انتظار 4 ايام سمح له بلقاء لافروف ولكن لمدة ربع ساعة قال لاتكفي لشرح ماجاء به فقال له انت مقبول معنا وتابع عملك ليعود بعدها الى لبنان مرحلة الذل الثانية التي التقى فيها برجال ايران ومسؤولين حزب الله وتحت راياتهم وصور عمائهم القذرة وقاموا بترتيب دخوله الى دمشق والكل شاهد مشاهد الحفاوة والاستقبال الحارة التي استقبل بها والتي كانت على عكس ماوراء الكاميرات والاعلام ليلتقي البشير بنائب جميل حسن مدير المخابرات الجوية الذي قال له انت رجل مصالح ومال ونحن لسنا بحاجتك وبما انك رجعت باوامر روسية لا باس كان بامكاننا الاستفادة منك خلال وجودك بصف الثورة اكثر ولكن حاليا احترقت اوراقك لتبدا بعدها حمله الضغوط عليه ليقدم تنازلات اكبر فاعلن عن تشكيل مليشيات مدعومة ايرانيا وانتقل للسكن في حلب بعد سلسلة ضغوطات بدمشق كان اخرها الطلب منه تجهيز سهرات عائلية مع عائلته برفقة ضباط النظام لاذلاله ولكن كل ماقدمة لم يكن كافيا وليتخلص من التسلط والابتزاز اعلن ولاءه للشيعة ليثبت حسن وصدق نيتة فهل سيشفع له ذلك لا اعتقد وخصوصا كان هناك الكثير قبله قدموا اكثر مماقدم وانتهى بهم المطاف الى مزبلة النظام كرستم غزالي وغازي كنعان وغيرهم
وبالنهاية نبارك للبشير بتعيينة شيخ حظيرة الوطن والتي سوف تقتله رفسات جحوش النظام والشبيحة رفسا بالاقدام تحت ارجل بهائمها (( قصة عودة الواطي لحضن الواطي))