أعلن “بسام الملك” عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، انسحابه من الائتلاف الوطني وعودته لما أسماه “حضن الوطن” في سوريا، للعمل تحت قيادة نظام الأسد، بعد أن كان قد أعلن انشقاقه عن غرفة تجارة دمشق. وانضمامه لصفوف المعارضة.

 

وقال “الملك” في بيان صادر عنه بتاريخ اليوم ” الساده أعضاء الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري بعد التحية، إيماناً مني بضرورة العمل على وقف نزف الدماء السورية وبقاء وطننا الغالي للسوريين وخروج الغرباء منه وبعد أن أثبتت السنوات السابقة بما لا يدع للشك أن الارتهان للخارج لمن يسمون أصدقاء سورية كان مصيدة كبيرة حاصرت جميع الاحرار ومن نادوا بالإصلاح، ضمن قفص ذل المعيشة والمحسوبيات الرخيصة وفساد المفسدين، قررت العودة للوطن لأضع يدي مع الخيرين منه والعمل معهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وإعادة إعماره بحجره وبشره”.

 

ورحبت “ميس كريدي” نائبة رئيس “هيئة العمل الوطني ومقرها دمشق” بعودة الملك قائلة “هيئة العمل الوطني الديمقراطي ترحب بانضمام الأستاذ محمد بسام الملك عضو غرفة تجارة دمشق سابقا والذي كان عضوا في الائتلاف المدعوم خليجيا، ولكنه عاد إلى موقعه بيننا من أجل عمل وطني تحت سقف الوطن.. شعارنا ان نسامح لأجل الوطن.. وننتظر وصوله قريبا إلى دمشق ونعلن عليكم بيانه الموقع بخط يده ..ونتمنى أن تكون لغة التعليقات عقلانية وأن نكون على مستوى جراحنا”.

 

عودة الملك أتت بعد أنباء عن تقليص دول الخليج وتركيا دعمهم المالي للائتلاف الوطني المعارض، حيث تم تخفيض الرواتب وفصل عدد من الموظفين، فهل سيكون هناك عودة أخرين إلى حضن الأسد بعد نفاذ مصدر رزقهم!.

 

ولم يكن الملك أول العائدين لحضن الأسد، فقد سبقه الكثير من الشخصيات المدنية والرياضية والسياسية والعسكرية، التي أظهرت انشقاقها عن نظام الأسد والدخول ضمن مؤسسات المعارضة السورية، سرعان ما قررت العودة لحضن الأسد بعد انتهاء مهامها التي كلفت فيها منهم كثر فراس الخطيب ونواف البشير وقيادات عسكرية وعناصر وقادة مجموعات والعديد من الشخصيات التي كشفت عن زيف ادعاءاتهم في مناصرة الشعب السوري، والوقوف في صف قاتل شعبهم وأبناء بلدهم الأسد، ولن يكون عودة الملك لحضن الأسد آخرهم، فهناك الكثير من الشخصيات المنخرطة في صفوف المعارضة زوراً وكذباً تستعد للعودة بمجرد حصولها على الإذن بانتهاء مهامهم.