تشهد الغوطة الشرقية وحي جوبر شرقي العاصمة دمشق،  منذ أشهر معارك عنيفة بين الثوار وقوات النظام وميليشياته التي تسعى لفصل الحي عن الغوطة الشرقية. ومع استمرار صمود الثوار وارتفاع خسائر مليشيات الاسد دون إحراز أي تقدم فعلي في تلك الجبهات رغم القصف المدفعي والصاروخي وبالخراطيم المتفجرة بالإضافة للقصف الجوي من قبل طائرات النظام وروسيا، استقدمت مليشيات الاسد مؤخراً ما يسمى بقوات “الفرقة الرابعة” التي تعد من أشرس القوات التابعة لها،والتي خاضت معركة درعا الاخيرة ولم تحقق فيها اي انجاز سوى الخسائر  ولكن حالها لم يكن أفضل من حال القوات التي سبقتها.

وتعرّضت قوات “الفرقة الرابعة” خلال الأسبوع الفائت لخسائر فادحة في الأرواح والعتاد خلال المعارك الدائرة على جبهة “عين ترما” في الغوطة الشرقية دون إحراز أي تقدم يذكر.

وبلغت حصيلة القتلى في صفوف الفرقة أكثر من “123” عنصراً بينهم ضبّاط، معظمهم قتلوا إثر إيقاعهم بكمائن محكمة من قبل الثوار المتمثلين بـ “فيلق الرحمن”، بالإضافة لأسر عنصر آخر.

كما تمكن الثوار خلال تلك المعارك من تدمير وإعطاب (8 دبابات، 3 عربات فوزديكا، 3 منصات إطلاق صواريخ أرض-أرض، عربتي شيلكا، عربة بي إم بي، مدفع رشاش عيار 23 ملم، عربة مدرعة).

ومع ارتفاع فاتورة الخسائر التي تتعرض لها قوات النظام في تلك المعارك، تقوم كعاتها بالانتقام من المدنيين في حي “جوبر” ومدن وبلدات الغوطة الشرقية.

وتم توثيق” “45” شهيدا في صفوف المدنيين بينهم “6” أطفال في عموم الغوطة خلال أسبوع، جراء القصف المدفعي والصاروخي وبالخراطيم المتفجرة، بالإضافة للقصف الجوي من قبل طائرات النظام وروسيا.

واليوم الجمعة تعرضت كل من مدن زملكا وكفربطنا ودوما وسقبا وحمورية لقصف مدفعي تسبب بسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

وتعرّضت عين ترما وجبهتها لقصف بـ “40” صاروخ من نوع فيل، أسفر عن سقوط عدد من الجرحى ودمار في الممتلكات.