بحث رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الروسي، “فاليري غيراسيموف” مع نظيره الأمريكي، “جوزيف دانفورد”، عبر الهاتف، تطورات الوضع الأمني في سوريا والعراق.

وأفادت الدفاع الروسية، بأن الطرفين “تبادلا الآراء حول الوضع في سوريا والعراق”، كما بحثا “الخطوات اللاحقة في مكافحة المنظمات الإرهابية الدولية”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الروسية.

وذكرت الوزارة أن المحادثات تناولت أيضا “مسائل متعلقة بأداء منطقة خفض التوتر في جنوب شرق سوريا”.

وكانت كل من روسيا وأمريكا والأردن اتفقت على مذكرة تفاهم تضمنت مبادئ لإقامة “منطقة آمنة” في درعا وريفها جنوب سوريا، تمتد بعمق 30 كيلومتراً من حدود الأردن، وتضمن ابتعاد القوات الإيرانية عن الحدود، في شهر حزيران الماضي.

في غضون ذلك قضى أكثر من 22 مدنياً في حصيلةٍ أولية، وأصيب آخرون بجروح، جراء استهداف طيران التحالف لعائلاتٍ نازحةٍ من مدينة تدمر في مدينة الرقة.

وأفادت صفحة “تنسيقية مدينة تدمر”، بأن طيران التحالف الدولي ارتكبت مجزرة بشعة بحق عائلات نازحة من مدينة تدمر في الرقة أمس الإثنين 7 آب/أغسطس، راح ضحيتها أكثر من 22 مدنياً، أغلبهم نساء وأطفال.

وأشارت الصفحة إلى أن هناك العديد من المفقودين والذين لا يزالون تحت الأنقاض، في حين وثق ناشطو حملة “الرقة تذبح بصمت” 70 غارة جوية وأكثر من 800 قذيفة مدفعية من قبل التحالف الدولي وميلشيات سوريا الديمقراطية (قسد) استهدفت أحياء مدينة الرقة في الـ 48 ساعة الماضية، بالتزامن مع تقدم (قسد)، والتي وصلت اليوم إلى الأطراف الغربية لجامع النور، وأصبحت على بعد أقل من 200 متر من الجامع في مدينة الرقة.