اجتمع عدد من القيادات المدنية والثورية في مدينة درعا في ظل كثرة الحديث عن هدن واتفاقات “خفض التوتر”، حيث اتفقت القيادات على تشكيل لجنة تحضيرية من أجل إفراز قيادة ثورية سياسية سيادية داخل حوران.

وتم في البداية طرح بادرتين، إحداها من قبل مجلس قيادة الثورة والأخرى من قبل مبادرة هيئة الإصلاح، ليتم دمجهما بهدف تشكيل جسم ثوري سياسي واحد يقود الثورة السورية في الجنوب في هذا الظرف الصعب.

وكانت مصادر عدة ذكرت أن فصائل الثورة السورية تعرضت لضغوطات كبيرة من الطرفين الروسي والأميركي، فعلى ما يبدو أن الأمور في بعض الأحيان تتجه لطرق مسدودة، وهناك أمور قد تم الاتفاق عليها مثل موضوع وقف إطلاق النار وانسحاب الميليشيات الشيعية من درعا، أما الأمور الشائكة فهي كثيرة أولها فتح معبر نصيب الحدودي، الذي من المرجح أن تستلمه إدارة مدنية من أبناء المناطق المحررة خلال الأشهر القادمة.

وتعيش محافظة درعا منذ عدة أسابيع ضمن اتفاق “خفض التوتر” الذي تم التوصل إليه بين كل من الأردن ورسيا والولايات المتحدة، إلا أن نظام الأسد يقوم بخرق الهدنة بشكل يومي، وخصوصا في ما يتعلق بقصف أحياء مدينة درعا بقذائف المدفعية والصواريخ.