أعلنت الفصائل الثورية من أبناء مدينة دير الزور اندماجها في كيانٍ عسكريٍ موحدٍ تحت مسمى (لواء تحرير دير الزور)، بهدف تحرير المحافظة.

وأفاد بيان لفصائل دير الزور، بأنه “استجابة للاستحقاق الوطني والثوري الذي تفرضه الظروف والتحديات الراهنة والقادمة التي تواجه محافظة دير الزور، وإصراراً منا على تحرير أرضنا من براثن النظام وداعش، فقد بادرنا نحن الفصائل الثورية في مدينة دير الزور الموقعين أدناه إلى الاتحاد والاندماج في تشكيل عسكري واحد باسم (لواء تحرير دير الزور)، وتحت راية الثورة بقيادة عسكرية واحدة”.

وأشار البيان إلى أن الهدف من التشكيل الجديد هو “تحرير محافظة دير الزور من القوى التي تسيطر عليها، ومنع أي قوى أخرى معادية للثورة السورية من محاولة دخولها والاستيلاء عليها، ودعم القوى والفعاليات الثورية في مشروعها لإدارة المحافظة، والاستعداد التام للعمل والتنسيق مع كافة القوى العسكرية الثورية والسعي للاندماج الكامل معها ضمن جيش تحرير وطني”.

وتم انتخاب “ياسر عز الدين التركي” قائداً للتشكيل الجديد، وهو المخول الوحيد بتمثيله والتحدث باسمه، بحسب البيان”.

وأكد البيان التزام التشكيل الجديد بأهداف الثورة وقيمها، وكذلك التزامه بالانضباط العسكري، والقيام بواجباته على أكمل وجه، مؤكداً أن جميع أسماء الفصائل المنضمة قد احتواها الاسم الجديد.

ودعا البيان جميع أبناء دير الزور المقاتلين للالتحاق بهذا التشكيل، كما وجه رسالة لأهالي المحافظة للالتفاف حول هذا التشكيل واحتضانه ودعمه ما أمكنهم ذلك.