قال “فيلق الرحمن” العامل في الغوطة الشرقية في بيان صدر عنه اليوم، إنه لم يعلم باتفاق القاهرة الأخير، ولم يطلع على تفاصيله، وكذلك أهالي الغوطة و فعالياتها المعنية به، و من المفترض أن يعلن الاتفاق وتوضح بنوده.

وأبدى الفيلق جاهزيته لمناقشة أية مبادرة لوقف إطلاق النار وحقن الدماء على ألا تخل بمبادئ الثورة، ولا يكون فيها أطراف لا تقبلهم الحاضنة الشعبية وليس لهم من رصيد الثورة إلا الادعاء، مؤكداً أن من يحاول إنتاج نفسه ويحمل الفيلق مسؤولية إجرام الأسد مساوياً بين الجلاد والضحية فتصريحاته ما هي إلا محض افتراء وتصب في خانة.

ونوه الفيلق إلى أن الجيش السوري الحر خرج تلبية لنداء الحرية والكرامة من الشعب السوري الثائر وفيلق الرحمن جزء من هذا الجيش الحر ما زال يدافع عن بلدات الغوطة الشرقية أمام الهجمة الشرسة التي تتعرض لها، والتي لم توقفها اتفاقيات الهدنة وتخفيف التصعيد.

وأكد البيان على أن فيلق الرحمن التزم بشكل كامل باتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أنقرة 2016/12/29 مع حقه الكامل في الدفاع عن نفسه وعن جبهاته أمام خروقات قوات الأسد التي مازالت تتكرر حتى اليوم.

وأشار بيان الفيلق إلى أن الكثير من الدول الصديقة وقفت مع الشعب السوري في ثورته ومحنته، في حين تنكبت بعض الدول لتقف في صف نظام الأسد المجرم أو لتتخذ الحياد السلبي المؤسف ومع ذلك فإن بوصلة فيلق الرحمن هي مبادئ الثورة ومصالح الشعب السوري دون الارتهان لأي دولة أو طرف مهما كان موقعه من القضية السورية.

ونوه فيلق الرحمن إلى أنه ينطلق من مبادئ الثورة ومن الحاضنة الثورية في إبرام أي اتفاق أو توقيع أي تفاهم، وهو حريص على إيقاف شلال الدم النازف ورفع المعاناة عن الغوطة الشرقية وكامل لسوريا ولذلك رحب وما زال يرحب بكافة الجهود الدولية والإقليمية الساعية لذلك.