أظهرت صور التقطها نشطاء، لجوء سكان مخيم الركبان، شرق حمص على الحدود السورية الأردنية، للشرب من المياه الغير صالحة للشرب، في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

ويعيش سكان المخيم، البالغ عددهم 75 ألف، بدون مصدر مياه ثابت منذ أكثر من ثلاثة شهور، مع انقطاع خط المياه الذي أنشأه الأردن مما يضطر نازحون لاستخدام مياه غير صالحة للشرب من الحفر والخبرات القريبة من المخيم أو المسطحات المائية في البادية، أو شراء المياه التي يستخدمونها ونقلها من مصدر على بعد أكثر من ستة كيلومترات.

ويحوي المخيم نازحين من مدينة مهين والقريتين وتدمر التابعة إدارياً لريف محافظة حمص الشرقي، كما يحوي عددا من أهالي دير الزور وريف حلب وحماة ودمشق، الذين هربوا جراء المعارك الدائرة في تلك المناطق.