بعد ان تم الحصول على نسخة من بنود التفاق الذي تم في القاهرة اليك ابرز ما جاء فية 

جاء في بنود الاتفاق:

  • تعريف المصطلحات الأطراف المتنازعة المعارضة السورية المسلحة، وحكومة الجمهورية العربية السورية والضامن جهورية روسيا الاتحادية.
  • تلتزم كافة الأطراف المتنازعة المذكورة أعلاه بوقف كافة الأعمال القتالية بدءاً من الساعة الحادية عشر بتوقيت دمشق في 3 – 8 – 2017، ويعتبر الضامن المباشر لهذا الوقف جمهورية روسيا الاتحادية.
  • يتم تثبيت خطوط التماس بواقعها ساعة إعلان وقف إطلاق النار، وبحالتها تماماً.
  • الإفراج عن المعتقلين بشكل فوري ومباشر، وإنشاء ملحق على الاتفاق ينص على آلية الإفراج والتزام الطرفين بضمانة جمهورية روسيا الاتحادية.
  • يتم نشر نقاط مراقبة وقف إطلاق النار مبدأياً بثلاث نقاط للشرطة العسكرية الروسية (الأشرفية _ للمشرفة)، (جبورين كفرلان)، (كراد الداسمية والغور الغربية).
  • لا تُجبر المعارضة بأي التزام من تسليم الأسلحة أو تهجير إلى الشمال السوري، أو التنازل عن أراضي.
  • تلتزم كافة الأطراف بعد استعمال أي نوع من الأسلحة (خفيفة، ثقيلة، مضاد طيران، صاروخي….)
  • إدخال أول قافلة إغاثة (أدوية وأغذية) في 7 -8 – 2017 ضمن معابر تحددها المعارضة في وقت لاحق.
  • فتح معابر تجارية لإدخال كافة أنواع المواد على أن يتمك تفتيشها من قبل الشرطة العسكرية الروسية.
  • إخراج كافة الجرحى والمرضى (إذا رغبوا) إلى مشفى روسي أو سوري بضمانة روسية ضمن آلية معينة.
  • يسمح بدخول وخروج المدنيين من وإلى حمص أو حماة، ضمن آلية معينة تشبه آلية خروج ودخول أهالي الوعر قُبيل تهجيرهم، بضمانة روسية.
  • النظام يسمح بدخول مندوبين للأحوال المدني وكاتبي العدل، والكوادر التعليمية للمنطقة، حتى للمطلوبين أمنياً.
  • أي تحرك على المعابر يتم عن طريق المجالس المحلية، تكون موكلة بشؤون المدنيين تنفذ موضوع العبور والدخول وغيرها.
  • إدخال قافلة من إغاثة البنية التحتية، بتحديد من المعارضة.

ملحقات:

  • يمكن للمجالس المحلية تنظيم عملية إعادة المهجرين من منطقة داخلية أو خارجية بضمانة روسية.
  • كل نقطة تفتيش تضم: 40 عنصر روسي منهم 2 ضباط، ومندوب للنظام ومندوب للمعارضة.
  • كل معبر يضم: 50 عنصر روسي ومسؤولين للنظام واثنين للمعارضة.

  أوراق ملحقة

  • آلية إفراج المعتقلين
  • آلية وقف أطلاق النار
  • آلية التعامل مع الخروقات

وبخصوص تواجد هيئة تحرير الشام في المنطقة تم الاتفاق على ما يلي:

  • ضمانة سلامتهم حتى تاريخ 10 – 9، وتكون آليه ترتيب وتنسيق لإبعاد جبهة النصرة وداعش من المناطق المشمولة بالاتفاق.
  • الفصائل ترفض الفكر الإرهابي للنصرة وداعش ثقافياً وعسكرياً.
  • لا يحق ضرب أي نقطة لأي فصيل من أي طرف إلا بتقديم طلب خطي موقع من فصائل المعارضة يحدد الإحداثيات بدقة، ويتعهد فيها الفصيل بأنه سيضمن سلامة المدنيين والأهالي.

ويأتي هذا الاتفاق الذي يضم ريف حمص الشمال بالكامل من (دير فول وحتى طلّف)، بعد ضم الغوطة الشرقية بريف دمشق، بالإضافة إلى كونه منفذاً في جنوب غرب سوريا.