أعلنت “الجبهة الوطنية لتحرير سوريا” في بيانٍ لها، صباح اليوم الأربعاء، قبول انضمام عدد من فصائل الجيش الحر في صفوفها وهم “لواء الراية، ولواء العاصفة الأول، ولواء غرباء حوران، ولواء 46 مشاة، ولواء سيوف النصر، ولواء العقاب”، وتتواجد هذه الفصائل وفق البيان في محافظتي درعا والقنيطرة في الجنوب السوري.
ويهدف التشكيل الجديد قبل إعلانه بأيام “إلى العمل على إعادة الثورة السورية للاتجاه الصحيح التي خرجت من أجله، والخلاص من نظام الظلم والقهر والاستبداد”.
وأكد البيان “ان القرار سيبقى وطنياً حراً مستقلاً لا يرتبط بأي أجندة أو سياسيات أو إملاءات خارجية تتعارض مع مصالح الثورة السورية”.
وتتواصل سلسة الإنضمامات إلى الجبهة الوطنية لتحرير سوريا برغبة واضحة، فيما يبدو على إزاحة الجبهة الجنوبية من واجهة الأحداث في الجنوب السوري، والتي إلى الآن لا تزال تحافظ على ثقلها العسكري، وتحوي على أكبر الفصائل في الجنوب السوري من جيش الثورة، وقوات شباب السنة، وفوج المدفعية وعدد آخر من الفصائل.