بدأت قوات النظام والميليشات الموالية لها بخرق اتفاقية «تخفيف التوتر»، منذ بدء التهدئة بأربع مناطق في سوريا، وذلك بقصفها عدة مناطق على امتداد الأراضي التي شملها القرار المبرم في العاصمة الكازاخستانية «آستانة».

واستهدفت قوات النظام اليوم الثلاثاء، مدينة عربين بقذائف الهاون، ما أدى لوقوع جرحى بين المدنيين، بالإضافة لتجديد قصفها مدينة زملكا بقذيفة هاون تسببت بأضرار مادية.
في ذات السياق عاودت مدفعية النظام قصفها مدينة دوما بقذيفتي هاون أدت لإصابة امرأة وطفل، ظهر اليوم، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وحاولت قوات النظام والميليشيات المساندة لها، التقدم على جبهة «بيت نايم» في الغوطة الشرقية، حيث استمرت الإشتباكات حتى صباح اليوم، استطاعت قوات المعارضة من خلالها استدراج عناصر النظام لكمين محكم قتل على إثره عدد من العناصر وجرح آخرون، واستطاعت المعارضة فيما بعد سحب ستة جثث لعناصر النظام.

في السياق، قامت قوات النظام المتمركزة في مدينة «محردة» باستهداف بلدة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، بقذائف المدفعية دون وقوع ضحايا.

واستمرت الخروقات في ريف حماة، عندما قام الطيران الحربي بشن غارات عدة، على مدينة اللطامنة بالريف الشمالي، أدت لوقوع أضرار مادية.

وتعيش مدينة إدلب وأريافها، حالة من الهدوء النسبي منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، حيث لم يسجل الى الآن خروقات في المدينة حسب ما أكد مراسلنا هناك.