لجأ الكثير من المزارعين في الساحل السوري إلى الاستغناء عن أشجار الحمضيات، بعد أن بقيت الكثير من المحاصيل على الأشجار دون قطافها، بسبب تدني أسعار الحمضيات بشكل عام في سوريا

تحكم التجار بأسعار المواد الغذائية والمحاصيل ودفع إتاوات كبيرة للشبيحة المنتشرين على الحواجز بين القرى والأسواق، كان سببا إضافيا لقلع الأشجار، إضافة لانخفاض أعداد الأسواق المحلية وعدم القدرة على تسويق بضائعهم بشكل كبير.