نظم أهالي المناطق المحتلة من قبل ميليشيات “قسد” في ريف حلب الشمالي، وقفة احتجاجية وجهوا من خلالها رسالة إلى وفد المعارضة السورية في محادثات “أستانا” القائمة حاليا في العاصمة الكازاخية.
وطالب الأهالي بعرض مأساة أكثر من 150 ألف نازح من القرى العربية البالغ عددها أكثر من عشرين قرية وبلدة، أبرزها مدينة تل رفعت، والذين تم تهجيرهم قسرا منذ أكثر من عام من قبل ميليشيات “قسد” التي تحتل هذه القرى والبلدات.
ودعا القائمون على الوقفة الاحتجاجية وفد المعارضة إلى ضرورة التدخل لإخراج “قسد” من قراهم وبلداتهم، محملين الحكومة الروسية المسؤولية الكاملة “كونها من مهد لدخول (قسد) إلى تلك المناطق، وما سينجم عنها من حقد طائفي وما سيراق من دماء”.

وقال “بشير عليطو” رئيس المكتب السياسي لمجلس تلرفعت العسكري: “بعد بدء انعقاد مؤتمر أستانة وما يشاع عن إعلان مناطق آمنة في الشمال السوري، أردنا أن نوصل رسالة للدول الراعية بأن هناك 250000 نازح منهم مائة ألف كانوا ضيوفا عندنا قد هجروا من مناطقهم البالغة عشرين قرية وبلدة”.
وأضاف عليطو: “ما قام به (قسد) من احتلال واستباحة الأرض والأملاك قد أجج الحقد الطائفي بين إخواننا الكرد وبين أصحاب المناطق المحتلة وهذه سابقة خطيرة”.
بدوره، قال مدير المكتب الإعلامي لتل رفعت “شهم أرفاد”: “خرجنا في هذه الوقفة لنذكر العالم بأن هناك الآلاف من النازحين من بيوتهم وأراضيهم المحتلة من قبل قسد منذ أكثر من عام”، مضيفا أن النازحين يعانون أوضاعا إنسانية صعبة في المخيمات، مستنكرا سكوت المجتمع الدولي على هذه الجريمة.