نشرت صفحة “شمس محردة” المعارضة، على موقع فيسبوك صوراً تظهر خراباً كبيراً في المدارس والمرافق العامة التي كانت تتخذها ميليشيا “حركة النجباء” الشيعية، وميليشيات أخرى محلية من مدينة محردة مقاراً للإقامة المؤقتة فيها، بعد خروجهم منها.
كما اشتكى الكثير من أهالي مدينة “محردة” من حالات السرقة والنهب التي تعرضت لها منازلهم أثناء نزوحهم من المدينة، إضافة إلى المضايقات التي تعرضوا لها من قبل الميليشيات وحالات التسلط الأمني.
بدورهم، عقب الكثير من المتابعين للصفحة تعليقا على المنشور، حيث قال أحدهم: “أدخلونا بالطائفية وغرقنا بالميليشيات المجلوبة من الخارج ومن ثم دمروا وطننا باسم حماية الوطن.. والشعب السوري بكل طوائفه هو الخاسر الأكبر”.
كما علق آخر: “لسا الخير لقدام، النظام وحلفاؤه لا يأبهون بأحد في هذا البلد سوى حماية آل الأسد، والنظام سيقوم بجلب الميليشيات لمدينة محردة في قادم الأيام ويفعلون ما يشاؤون في سبيل حمايته”.
وكان الأهالي في مدينة محردة أصدروا بياناً باسمهم قالوا فيه إن مدينتهم محتلة من قبل الميليشيات اللبنانية والعراقية، وبأنهم يقومون بالحملات العسكرية بالتعاون مع بعض عناصر الدفاع الوطني، مؤكدين أن إدخال الميليشيات يهدف إلى تهجير سكان محردة وشحن الأحقاد الطائفية.
وكان “جيش العزة” التابع للجيش الحر أصدر بيانا بتاريخ 22 آذار/مارس الماضي، حيّد فيه مدينة محردة عن معارك الثوار ضد قوات النظام في حماة وريفها، ووجه الناطق باسم جيش العزة رسالة إلى أهالي مدينة محردة أكد فيها أن النظام وروسيا يحاولان المتاجرة بقضية حماية الأقليات واللعب على وتر الطائفية.