بثّت شبكاتٌ إخباريةٌ مواليةٌ للنظام شريطاً مصوّراً تفاخر فيه بتعذيب قياديٍّ في ميليشيا شيعية عراقية، لشابين سوريين قالت إنهما “إرهابيين!!” من حيّ القابون. حسب قولها

ويظهر في الشريط الذي حذفته معظم الشبكات الموالية التي نشرته اليوم، شابٌ ذو بينية عضلية يبدو أنه لاعب رياضة كمال الأجسام، وحوله عناصر يلبسون الزي العسكري الخاص بقوات النظام، وهم يشجّعونه على ضرب المعتقلين.

قام الشبيح ضياء بلكم المعتقلين على وجوههم، الأمر الذي تسبب بإغماء أحدهما على الفور، ثم يقوم بلكم الآخر ليوقعه أرضاً هو الآخر

وينحدر “الشبيح ضياء أبو الحارث” الذي قام بضرب المعتقلين من قرية “حرف المسيترة” القريبة من مدينة جبلة في ريف اللاذقية، إلا أن شبكة أخبار جبلة الموالية للنظام أكدت أنه يقود مجموعةً في ميليشيا “أبو الفضل العباس” العراقية التي تقاتل بجانب النظام في سوريا، مدّعيةً في الوقت نفسه أنّ هذه الميليشيا تتبع الحرس الجمهوري في ميليلشيات الاسد.

وكانت تقارير إعلامية كشفت في وقتٍ سابقٍ أن ميليشيا لواء “أبو الفضل العباس” العراقية المدعومة من إيران بدأت بزجّ بعض المحكومين في صفوفها بعد التوسّط لإخراجهم من سجون النظام في سوريا، واستشهدت “السورية نت” في وقتٍ سابقٍ هذا العام بحالة “الشبيح” جمال من حي المهاجرين بدمشق، والذي كان محكوماً بالسجن عشرة أعوام بتهمة الاغتصاب والمخدرات، لكنه فجأة ظهر في الحي بلباسه العسكري مرتدياً بزة عسكرية مكتوب عليها “لبيك يا زينب”.