على الرغم مما يمر به الريف الشمالي لحمص من حصار مفروض لأكثر من خمس سنوات من قبل النظام الاسدي، فقد قام الأخير بقطع مياه نهر العاصي، وبفتح مياه بحيرة الرستن بشكل متواصل وبكمية الضخ الكاملة باتجاه الشمال السوري وصولا للأراضي التركية.

وهو الأمر الذي أثر سلبا على عملية صيد السمك، وخصوصا في هذه الأيام من فترة تفقيس بيوض السمك علاوة على ذلك فقد أثر هذا السلوك على صيادي المنطقة المحاصرين الذين كانوا يقتاتون بمعيشتهم اليومية من صيد السمك، بالإضافة لتضرر الأراضي الزراعية القريبة من البحيرة التي يستفاد بسقايتها عن طريق المضخات لري المزروعات.

أبو أيوب موظف سابق في حماية الثروة السمكية لنهر العاصي وبحيرة الرستن بالريف الشمالي، أبدى تخوفه من تدهور منسوب مياه البحيرة إلى أدنى مستوى له بتاريخه منذ أيام حرب تشرين، حيث قال :النظام الاسدي مجرم بحق الإنسان وبحق هذه الثروة السمكية على حد وصفه بعد أن فتح مضخات بحيرة الرستن بطول 18 كم وقطع مياه العاصي من بحيرة قطينة.

في هذا الوقت يكون منسوب البحيرة مرتفع ومرحلة تفقيس بيوض السمك بذروتها، لكن بفتح مياه البحيرة مات كل السمك والبيض،