أصدرت رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية بريف دمشق، أمس الاثنين، بياناً أبدت فيه استنكارها وإدانتها لأي اعتداء من قبل أي جهة كانت، على أي إعلامي أو مدني أو مؤسسة ثورية في الغوطة الشرقية.
وأكد البيان أن “الرابطة لن تقبل محاسبة أو ملاحقة أي إعلامي في الغوطة الشرقية إلا بإشراف الرابطة”، كما طالب بيان الرابطة، الفصائل الثورية “وقف الاقتتال فوراً وتحييد المدنيين ومناطقهم عن القتال”.
ودعت الرابطة في بيانها، قادة الفصائل إلى “الاجتماع المباشر بشكل فوري، لحل كامل الإشكالات بينها، ووضع آلية للتعامل مع الوضع الراهن، بما يحقق مصلحة الثورة والغوطة، عن طريق الحوار، وبعيداً عن لغة السلاح، التي تؤدي دائماً إلى المزيد من الانتهاكات والأخطاء وسفك الدماء”.
الجدير بالذكر، أن الإعلامي “فراس المنور”، استشهد يوم أمس الاثنين، جراء الاشتباكات الدائرة بين الفصائل في مدينة زملكا بريف دمشق الشرقي