أدانت الأمم المتحدة تفجير حافلات الخارجين من بلدتي الفوعة و كفريا في حي الراشدين غربي حلب يوم أمس، والذي راح ضحيته أكثر من مئة قتيل و عشرات الجرحى بينهم أطفال و نساء و عناصر من الثوار و الإعلاميين المرافقين للحافلات و عدد من أهالي مدينة الزبداني.

و قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان، ” إنّنا ندين الهجوم الذي وقع في منطقة الراشدين على خمسة آلاف شخص تم إجلاؤهم من بلدتي الفوعة وكفريا إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام “، و دعا دوجاريك كافة الأطراف إلى ضمان سلامة و أمن أولئك الذين ينتظرون إجلاءهم، مشيراً إلى أنّه ” يجب تقديم أولئك المسؤولين عن الهجوم إلى العدالة “.

أنّ قافلة مقاتلي مضايا و الزبداني وذويهم وصلن كاملة إلى مدينة إدلب الليلة الماضية و التي تحوي 67 حافلة يقلها 3100 شخص و ثماني سيارات إسعاف، بالتزامن مع وصول 75 حافلة تقل 4000 شخص من أهالي و مسلحي كفريا و الفوعة إلى منطقة جبرين في حلب لتوزيعهم ضمن مراكز إقامة مؤقتة، و بالتالي فإنّ عملية التبادل التي تمثل القسم الأول من المرحلة الأولى من اتفاق البلدات الأربعة قد تمت.