دعت حركة أحرار الشام الإسلامية، اليوم الثلاثاء (4 نيسان/أبريل)، وسائل الإعلام العربية والغربية، لدخول سوريا وتغطية الجرائم التي تُرتكب بحق الشعب السوري، وذلك عقب مجزرة الكيماوي في مدينة خان شيخون.

وقال مدير العلاقات الخارجية السياسية لحركة أحرار الشام، لبيب النحاس، في سلسلة تغريدات على حسابه في “تويتر”، إن مجزرة خان شيخون ثمن جديد لسياسات “الحفاظ على الدولة”، و“مكافحة الإرهاب”، و”حماية الأقليات”، مؤكداً أنها “كلها مبررات إجرامية لذبح أهل السنة في سوريا”.

وأردف “بينما يُذبح المدنيون بالكيماوي في خان شيخون يتم قتل أهلنا في الغوطة بطيران الأسد. تعددت الوسائل والضحية واحدة، فمتى يستيقظ قادة الفصائل؟”.

وأشار النحاس إلى أن “الإدانات لم تعد تنفع والضمير العالمي يدخل في غيبوبة كلما ارتكب الأسد جريمة بحقنا. يجب أن نعي أننا أمام حرب إبادة وصراع من أجل البقاء، أصحاب سياسة نزع الكيماوي من الأسد يوم مجزرة الغوطة بدلاً من محاربته يجب أن يعترفوا بخطأهم الفادح ويتحملوا مسؤولية ما يجري”.

وأكد أنه “لا معنى لما يسمى الحرب على الإرهاب مع بقاء النفوذ الإيراني في سوريا متمثلاً بنظام الأسد والميليشيات الطائفية العابرة للحدود. الشعب السوري يطالب المجتمع الدولي بتطبيق نفس معايير التصنيف المُطبقة عليه، ولكن على الأسد وميليشيات إيران الطائفية الشيعية”.

وأكد مدير العلاقات الخارجية السياسية لحركة أحرار الشام، في ختام تغريداته أن “الرد الحقيقي على خان شيخون يكون بعمل مشترك مزلزل لفصائل الثورة في مواقع مؤلمة للنظام، ليعلم الأسد وحلفاؤه أن قتل شعبنا لن يمر دون حساب”.

ومن جانبه، قال المتحدث السابق باسم حركة أحرار الشام، أحمد قرة علي، إن “حركة أحرار الشام تدعو جميع الصحفيين العرب والغربيين للدخول إلى سوريا لتؤدي رسالتها في نقل الحقيقة وإيصال صوت الشعب السوري إلى العالم، وتوثيق الانتهاكات وجرائم الحرب التي يتعرض لها، ونتعهد بحمايتهم بشكل كامل أثناء تنقلاتهم داخل المناطق المحررة وتأمين الدعم اللوجستي لهم”.