كّدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في بيان لها أمس الأربعاء أن سلاح الطيران الأمريكي نفذ ضربتين جويتين قرب إدلب شمال غرب سوريا في الثالث والرابع من الشهر الجاري استهدفتَا مَن وصفهم البيان بالمقاتلين النشطين بالقاعدة.

وقال البيان: إن الغارات اﻷمريكية قرب إدلب قتلت 11 شخصًا بينهم عضو تربطه صلات بزعيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن وزعماء كبار آخرون من التنظيم.

وأضافت الوزارة أن ضربة نفذت في الرابع من فبراير/شباط قتلت أبا هاني المصري الذي قالت إنه كان يشرف على إنشاء وإدارة الكثير من معسكرات تدريب القاعدة في أفغانستان في الثمانينيات والتسعينيات حيث “جنَّد ولقَّن ودرَّب وسلَّح آلاف الإرهابيين”.

وقالت الوزارة في بيان: إن المصري كانت تربطه صلات بأسامة بن لادن وبزعيم القاعدة الحالي أيمن الظواهري.

وتابعت الوزارة القول إن عشرة من أعضاء القاعدة قُتلوا في ضربة جوية أخرى نُفّذت في الثالث من فبراير شباط على مبنى يُستخدم كمقر للاجتماعات.

وتصاعدت الغارات اﻷمريكية على إدلب بشكل ملحوظ منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، وتستهدف بشكل أساسي جبهة فتح الشام والتي تعتبرها الولايات المتحدة فرعًا لتنظيم القاعدة في سوريا رغم إعلانها فكّ ارتباطها بها العام الفائت.