تكبّدت  عصابات اﻷسد والميليشيات الداعمة لها خسائر فادحة في محاولاتها الفاشلة لاقتحام الغوطة الشرقية بريف دمشق في الشهر اﻷول من العام الحالي، والمستمرة بشكل شبه يومي منذ ما يزيد على العام.

وتعرضت الغوطة الشرقية المُحاصَرة منذ ما يزيد على ثلاثة أعوام لنحو 19 محاولة اقتحام خلال شهر كانون الثاني/يناير من العام الحالي، شاركت فيه فلول اﻷسد وميليشيات حزب اللات الايرانية باﻹضافة إلى ميليشيات شيعية أخرى وميليشيا منظمة التحرير الفلسطينية وقوات من الحرس الجمهوري، إلا أن جل تلك المحاولات باءت بالفشل.

وبحسب إحصائية  فقد قُتل خلال يناير 243 عنصرًا من قوات اﻷسد والميليشيات الداعمة لها، وتم تدمير دبابة و3 مدافع وإعطاب 6 دبابات و 3 آليات وإسقاط طائرتي استطلاع، على أيدي مقاتلي الجيش الحر.

وما تزال الغوطة الشرقية تتعرض لهجمات شرسة في محاولة لاقتحامها وتهجير سكانها لتكرار سيناريو داريا ووادي بردى وغيرهما، إلا أن صمودها جعل منها رقمًا صعبًا في حسابات نظام اﻷسد وحلفائه.