شهد عام 2015 استهداف مباشر للصحفيين والمتعاونين مع وسائل الإعلام، في كل دول العالم وخاصةً سوريا، وكان القاتل في أغلب الأحيان هو  نظام الأسد أو الجماعات المتطرفة.

هذا وقد وثّق المركز السوري للحريات الصحفية قائمة بأسماء 62 من ضحايا الإعلام الذين تمّ قتلهم خلال العام الماضي.

وكان للنظام النصيب الأكبر من تلك الانتهاكات ضد الصحفيين ، وتم تولت الجماعات المتطرفة الباقي.

وتفرّدت لانا لافي الشابة الوحيدة بينهم، وهي مراسلة راديوسوريا الغد التي تم تصفيتها على أيدي النظام في بصرى الشام –درعا.

فيما قضى 4 منهم تحت التعذيب في معتقلات النظام السوري، وهم أحمد إبراهيم نقرش  صحفي في تنسيقية الضمير، يمان ارشيدات أبازيد مراسل شيكة شام في درعا، وقتيبة بكو شيخاني أبوشيركو مدير المكتب الإعلامي لحزب الأنصار، أكرم رسلان صحفي في جريدة الفداء بحماة.

وكان آخرهم الإعلامي ناجي الجرف رئيس تحرير جريدة الحنطة، وتم اغتياله أثناء خروجه من عمله في مدينة عينتاب التركية ومن المرجح بأنه تنظيم داعش قام ياستهدافه.

ويظهر في أسفل التقرير جدول بأسماء الصحفيين الذين قتلزا في سوريا عام 2015.

كماأفادت الحصيلة السنوية لمنظمة “مراسلون بلا حدود” بأن  110 صحافيا قُتلوا عام 2015 في العالم، بسبب نشاطهم المهني أو اثناء مزاولة مهامهم.

وكانت سوريا والعراق هما الدولتان اللتان سقط فيهما أكبر عدد من الصحافيين في 2015  يحسب ترتيب المنظمة، بحيث قتل فيهم 67 صحفياً، تليهما فرنسا ثم اليمن وجنوب السودان والهند والمكسيك والفيليبين.

وهذا وقد وثقت المنظمة في شهر كانون الثاني مقتل 9 صحافيين في العراق، و9 أيضاً في سوريا و8 في فرنسا بين ضحايا الـ12 للاعتداء الإرهابي على “شارلي ايبدو”.

فيما طالبت المنظمة  بتعيين ممثل خاص لدى الأمين العام للأمم المتحدة لحماية الصحافيين، وأحصت المنظمة غير الحكومية كذلك مقتل 27 صحافيا مواطنا و7 متعاونين مع وسائل اعلام.

لتصل بذلك الحصيلة الإجمالية للصحافيين القتلى إلى 110،  إذا ما شملت أيضاً الذين قتلوا في ظروف مشبوهة.

ولفتت المنظمة بأن اعتداء باريس يساهم في قلب التوجه المسجل عام 2014 حين سقط ثلثا الصحافيين الذين قتلوا في العالم في مناطق نزاعات، أما هذه السنة، فإن ثلثي الصحافيين القتلى سقطوا على العكس في مناطق سلام.

و كانت الجماعات المتطرفة من قبيل تنظيم “الدولة الإسلامية” وتنظيم “القاعدة” مسؤولة عن مقتل 28 صحافياً في جميع أنحاء العالم في هذا العام – وهو ما يشكل 40 % من مجموع الصحافيين الذين لقوا حتفهم بسبب عملهم.

وسلط التقرير الضوء على الممارسات ضد الصحافيين أيضاً، ومع حصيلة هذه السنة يرتفع الى 787 العدد الاجمالي للصحافيين الذين قتلوا منذ العام 2005 بسبب مهامهم أو أثناء مزاولة نشاطهم، بحسب المنظمة.

ويشار في تقرير منظمة “مراسلون بلا حدود” عام 2104، بأن66  صحافيا قتلوا للأسباب نفسها.