دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الأمم المتحدة ، إلى حظر الأسلحة عن نظام الأسد بعد مجزرة دوما الكبرى و التي راح ضحيتها 112 شهيد و لازالت المدينة المنكوبة تحت رحمة قذائف و غارات طيران الأسد .

وقالت المنظمة، في بيان، أن الهجوم الذي شنه سلاح الجو الأحد على دوما أظهر “الازدراء المروع للمدنيين” من قبل نظام الاسد.

وقال نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “هيومن رايتس ووتش: نديم حوري، في بيان “إن المجزرة الأخيرة تذكير آخر، إن كان لا يزال هناك حاجة لذلك ، للحاجة الملحة كي يعمل مجلس الأمن على تنفيذ قراراته السابقة واتخاذ خطوات للحد من هذه الهجمات العشوائية”.

واستنكرت “هيومن رايتس ووتش” فشل مجلس الأمن في فرض تنفيذ قراراته الداعية إلى وضع حد للهجمات على المدنيين والاستخدام العشوائي للأسلحة في الأماكن المزدحمة.

وأضاف حوري: “كم من الأرواح ستزهق قبل أن يفرض مجلس الأمن تنفيذ قراراته!”.

وأشارت المنظمة إلى أن النظام يستهدف بواسطة طيرانه الحربي دوما ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية بشكل منتظم.